في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٨ - الأمر الثاني الآيات النازلة في حق الإمام علي(عليه السلام) و لم ينزل مثلها في حق غيره

٨ قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) ٩١. عن جابر بن عبد الله قال:

«كنا عند النبي (صلى الله عليه و آله) فأقبل علي بن أبي طالب، فقال النبي (صلى الله عليه و آله): قد أتاكم أخي»، ثمّ التفت الى الكعبة فضربها بيده ثمّ قال: «و الذي نفسي بيده، إن هذا و شيعته لهم الفائزون يوم القيامة»، ثمّ قال: «إنه أولكم إيماناً معي، و أوفاكم بعهد الله، و أقومكم بأمر الله، و أعدلكم في الرعية، و أقسمكم بالسوية، و أعظمكم عند الله مزية» قال: و نزلت‌ (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) قال: فكان أصحاب محمد (صلى الله عليه و آله) إذا أقبل علي قالوا: قد جاء خير البرية» ٩٢.

______________________________
(١) المستدرك على الصحيحين: ٣/ ١٢٦ و ١٢٧، تاريخ بغداد: ١١/ ٤٩ و ٥٠، جامع الاصول: ٩/ ٤٧٣، ح ٩٨٤٦، اسد الغابة: ٤/ ٢٢، البداية و النهاية: ٧/ ٢٧٣. و قد رواه الترمذي في سننه: ٥/ ٦٣٧ بلفظ: «أنا مدينة العلم و علي بابها».

(٢) تفسير الرازي: ٨/ ٢١ عند تفسير قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‌ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ ...) آل عمران: ٢٣، و كنز العمّال: ٣١/ ٤١١ ح ٣٦٣٧٢.

(٣) المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٣٨، ارشاد القلوب: ٢/ ١٤، بحار الأنوار: ٤٠/ ١٥٣.

(٤) نهج البلاغة، قصار الحكم: ١٤٧.

(٥) الأرشية: جمع رشاء بمعنى الحبل، و الطوى جمع طوية و هي البئر البعيدة العميقة.

(٦) نهج البلاغة: الخطبة ٥.

(٧) فتح الباري: ٨/ ٤٥٩ سورة الذاريات، كنز العمّال: ١٣/ ١٦٥ ح ٣٦٥٠٢، الجرح و التعديل: ٦/ ١٩٢، تهذيب الكمال: ٢٠/ ٤٨٧، و اسد الغابة: ٤/ ٢٢، الرياض النضرة: ٣/ ١٦٧. ترجمة علي بن أبي طالب (عليه السلام)، الترجمة رقم: ٤٠٨٩.

(٨) الرياض النضرة: ٣/ ١٦٦ و ينابيع المودّة: ٢٨٦ و ذخائر العقبى: ٨٣.

(٩) مسند أحمد: ٥/ ٢٦.

(١٠) المناقب للخوارزمي: ٤٩ تحقيق المحمودي، و المتقي في كنز العمال: ١١/ ٦١٤ ح ٧٧٩٢٣.

(١١) كفاية الطالب: ٧٠ و ٩٢ و شمس الأخبار: ٢٩.

(١٢) كنز العمال: ١١/ ٦١٤، ح ٣٢٩٨١، و كشف الخفاء: ١/ ٢٠٤.

(١٣) الرياض النضرة: ٢/ ١٩٤ و تفسير النيسابوري في سورة الأحقاف، و مناقب الخوارزمي: ٤٨، و تذكرة الخواص: ٨٧، و فيض القدير: ٤/ ٢٥٧.

(١٤) رواه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٢٢١.

(١٥) المناقب لابن المغازلي: ٤٢٠، و تاريخ ابن عساكر: ٢/ ٤٩٨.

(١٦) الفتح: ٢٩.

(١٧) شواهد التنزيل: ٢/ ١٨٣، و تفسير الخازن و في هامشه النسفي: ٤/ ١١٣، و تفسير الكاشف: ٣/ ٤٦٩، و روح المعاني: ١٦/ ١١٧.

(١٨) تذكرة الخواص: ٦٣.

(١٩) خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ٦٤.

(٢٠) شرح نهج البلاغة: ١/ ١٠.

(٢١) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١/ ٢٧.

(٢٢) شرح نهج البلاغة: ١/ ٩.

(٢٣) الحديد: ١٩.

(٢٤) رواه في كتاب الفضائل من فضائل علي (عليه السلام) في حديث ١٥٤ و ٣٣٩ و منهاج السنّة على ما في تعليقة شواهد التنزيل: ٢/ ٤٢٢ (، و فيه رواه الحسكاني بأسانيد متعددة، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «و الصدّيقون ثلاثة حبيب النجار مؤمن آل ياسين، و حزقيل مؤمن آل فرعون، و علي بن أبي طالب الثالث أفضلهم»، و رواه في الصواعق المحرقة: ١٢٣، و التفسير الكبير: ٢٧/ ٥٧، و ذخائر العقبى: ٥٦، و الرياض النضرة: ٢/ ١٥٣، و فيض القدير: ٤/ ١٣٧، و الدر المنثور: ٥/ ٢٦٢.

(٢٥) التوبة: ١٩.

(٢٦) تفسير ابن كثير: ٢/ ٢٤١ و تفسير الطبري: ١٠/ ٦٨، و جامع الاصول: ٩/ ٤٧٧، و التفسير الكبير: ١٦/ ١٠، و أسباب النزول للواحدي: ١٣٩، الدر المنثور: ٣/ ٣١٨، ٣١٩.

(٢٧) السجدة: ١٨.

(٢٨) تفسير الطبري: ٢١/ ٦٨، و تفسير ابن كثير: ٣/ ٤٦٢، و فتح القدير: ٤/ ٢٤٧، و أسباب النزول: ٣٦٢ (، و ذخائر العقبى: ٨٨، و شواهد التنزيل: ١/ ٤٤٤، و أنساب الأشراف للبلاذري: ١/ ١٦٢، و تاريخ دمشق: ٦١/ ١٩٩.

(٢٩) الأحزاب: ٦.

(٣٠) رواه ابن مردويه في كتاب المناقب، و نقله في إحقاق الحق: ٣/ ٤١٩، عن الترمذي في مناقب المرتضوي: ٦٢.

(٣١) علل الحديث لابن أبي حاتم الرازي: ح ٢٦٦٤، مناقب المرتضوي للترمذي: ٩٥، و روي في كنز العمال: ١٣/ ١٢٢، ح ٣٦٣٩٢ عن ابن عباس، قال عمر بن الخطاب: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «أنت يا علي أول المؤمنين إيماناً و أوّلهم إسلاماً».

(٣٢) مسند أحمد: ٣/ ٨٦، ح ٨٧٦٤، مجمع الزوائد: ٩/ ١٢٣، التاريخ الكبير للبخاري: ٧/ ٢٦٣، الطبقات الكبرى لابن سعد: ٢/ ١١٠ باب غزوة رسول الله (صلى الله عليه و آله) خيبر، خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب للنسائي: ٥٩.

(٣٣) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٣/ ٢٦١ و ٢٨٥، ١٩/ ٦١.

(٣٤) مسند أحمد بن حنبل: ١/ ١٩٩.

(٣٥) ابن المغازلي في مناقبه: ٧٢، ١٠٦.

(٣٦) تاريخ مدينة دمشق: ٤٢/ ٣٨٣.

(٣٧) تاريخ الطبري: ٢/ ١٣٨.

(٣٨) تاريخ دمشق لابن عساكر ترجمة/ (الإمام علي (عليه السلام): ١/ ١٤٢، الفصول المائة: ١/ ٣٠٧.

(٣٩) خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ٣١١ (، و مستدرك الحاكم: ٢/ ٣٦٦، و مسند أحمد: ١/ ٨٤، و كنز العمال: ٦/ ٤٠٧، و الرياض النضرة: ٢/ ٢٠٠، و تاريخ بغداد: ١٣/ ٣٠٢، و ذخائر العقبى: ٨٥.

(٤٠) ينابيع المودّة للقندوزي، الباب: ٤٠.

(٤١) البقرة: ٢٠٧.

(٤٢) اسد الغابة: ٤/ ٢٥، و شواهد التنزيل: ١/ ٩٨، و مستدرك الحاكم: ٣/ ١٣٢، و نور الأبصار: ٨٦، و ينابيع المودّة: ٩٢، و التفسير الكبير: ٥/ ٢٠٤، و مسند أحمد: ١/ ٣٣١، و تفسير الطبري: ٩/ ١٤٠، و السيرة النبوية لدحلان في هامش السيرة الحلبية: ١/ ٣٠٧. و قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: ٤/ ٤٣٩ و قيل: إن الآية نزلت في صهيب الرومي أقول: جعل هذه الرواية و أشباهها إنّما هو من أعداء أهل البيت (عليهم السلام)، و إلّا فإنه يظهر بأدنى تأمّل: أن الآية الكريمة إنما هي فضيلة من بذل النفس في سبيل الله، و ليس هذا إلّا علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الليلة التي بات فيها على فراش رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و مدلول الرواية الواردة في صهيب الرومي ليس إلّا بذل المال، و أين هذا من ذلك، فلا ربط بينها و بين الآية الكريمة؟

(٤٣) الإنسان: ٨ ٩.

(٤٤) اسد الغابة: ٥/ ٥٣٠، و أسباب النزول للواحدي: ٣٣١، و الدر المنثور: ٦/ ٢٩٩، و ذخائر العقبى: ٨٩ و ١٠٢، و نور الأبصار: ١٠٢، و روح المعاني: ٢٩/ ١٥٧، و فتح القدير: ٥/ ٣٣٨، و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١/ ٧، و تفسير البيضاوي: ٤/ ٢٣٥، و ينابيع المودّة: ٩٣، و شواهد التنزيل: ٢/ ٢٩٨، و التفسير الكبير: ٣٠/ ٢٤٤ نقلًا عن الكشاف.

(٤٥) الأحزاب: ٢٣.

(٤٦) نور الأبصار للشبلنجي: ٩٧، و الصواعق المحرقة: ٨٠.

(٤٧) المائدة: ٥٤.

(٤٨) التفسير الكبير: ١٢/ ٢٠، و مستدرك الحاكم: ٣/ ١٣٢، و كنز العمال: ٥/ ٤٢٨ و ٦/ ٣٩١ و ٣٩٣ و ٣٩٦.

(٤٩) الأنفال: ٦٢.

(٥٠) النور المشتعل ما نزل من القرآن في علي للحافظ أحمد بن عبد الله الأصبهاني: ٨٩.

(٥١) النحل: ٧٦.

(٥٢) شواهد التنزيل: ١/ ٥٩ و رواه ابن مردويه في المناقب كما في كشف الغمة: ٩٦.

(٥٣) الأعراف: ١٨١.

(٥٤) ينابيع المودّة: ١٠٩، و شواهد التنزيل: ١/ ٢٠٤.

(٥٥) البقرة: ٢٧٤.

(٥٦) أسباب النزول للواحدي: ٦٤، و التفسير الكبير: ٧/ ٩٨، و الدر المنثور: ١/ ٣٦٣، و تفسير الكشاف: ١/ ١٦٤، و تفسير الخازن: ١/ ٢١٤، و ذخائر العقبى: ٨٨، و اسد الغابة: ٤/ ٢٥، و الصواعق المحرقة: ٨٧، و مجمع الزوائد: ٦/ ٣٣٤، و نور الأبصار: ٧٠.

(٥٧) الشعراء: ٢١٥.

(٥٨) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢/ ٢٠٢.

(٥٩) مجلت يداه: عملت.

(٦٠) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢/ ٢٠٢.

(٦١) القصص: ٨٣.

(٦٢) المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ١٠٤.

(٦٣) الروم: ٣٨.

(٦٤) المجادلة: ١٢.

(٦٥) فرائد السمطين: ١/ ٣١٩ رقم ٢٥١.

(٦٦) المصدر السابق: ٢/ ٦٨ رقم ٣٩٢.

(٦٧) شرح النهج لابن أبي الحديد: ١/ ٢٢.

(٦٨) النور المشتعل من كتاب «ما نزل في القرآن في علي» للحافظ أحمد بن عبد الله الأصبهاني: ٢٦.

(٦٩) الشورى: ٢٣.

(٧٠) خصائص الوحي المبين لابن بطريق: ٨١.

(٧١) طه: ٢٩.

(٧٢) خصائص الوحي المبين لابن بطريق: ٢٤٥.

(٧٣) المائدة: ٥٥.

(٧٤) كأنه كان مرجاً، أي قلقاً غير ثابت.

(٧٥) الكشاف للزمخشري: ١/ ٦٤٨ و تفسير ابن جرير الطبري: ٦/ ١٨٦ و السيوطي في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ) في سورة المائدة قال: (و أخرج الخطيب في المتفق عن ابن عباس قال: (تصدق علي (عليه السلام) بخاتمه و هو راكع، فقال النبي (صلى الله عليه و آله) للسائل: من أعطاك الخاتم؟ قال ذاك الراكع، فأنزل الله (إنما وليكم الله و رسوله).

(٧٦) المائدة: ٦٧.

(٧٧) أخرج ذلك متواتراً أئمة التفسير و الحديث و التاريخ، و كذا تواتر نزول الآية الكريمة في يوم الغدير، و خطبة النبي (صلى الله عليه و آله) في هذا اليوم، بمحضر من مائة ألف أو يزيدون و نقلوا احتجاج أهل البيت، و كثير من الصحابة، فنقتصر طلباً للاختصار على ذكر أقل القليل من تلك المصادر منها شواهد التنزيل: ١/ ١٨٧ و الدر المنثور: ٢/ ٢٩٨ و فتح القدير: ٣/ ٥٧ و روح المعاني: ٦/ ١٦٨ و المنار: ٦/ ٤٦٣ و تفسير الطبري: ٦/ ١٩٨ و الصواعق المحرقة: ٧٥.

(٧٨) الأحزاب: ٣٣.

(٧٩) راجع الإمامة و الولاية لجمع من العلماء: ١٥٠.

(٨٠) مسند أحمد: ٤/ ١٠٧، أجمع المفسرون على نزول آية التطهير في فضل (أصحاب الكساء) في بيت أم سلمة و روي متواتراً عن أئمة أهل البيت، و كثير من الصحابة، و هذا انموذج من مصادره: الحافظ الكبير، الحنفي المعروف بالحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل: ٢/ ١٠ ١٩٢ بعدّة أسانيد، و الحافظ جلال الدين السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٩٨ بطرق، و كذا الطحاوي في مشكل الآثار: ١/ ٢٣٨ ٢٣٣ (و الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ١٢١ و ٦٤١ (و ١٦٩ و ١٧٢ و أحمد بن حنبل في مسنده: ١/ ٢٣٠ و ٤/ ٧٠١ (و ابن حجر في الصواعق: ٨٥ و الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥ و ٦ و ٧ و ابن الأثير في اسد الغابة: ٤/ ٢٩ و النسائي في خصائصه: ٤.

(٨١) آل عمران: ٦١.

(٨٢) التفسير الكبير، للفخر الرازي: ٨/ ١٨ (، تفسير الآية ٦١ من سورة آل عمران، المسألة الخامسة.

(٨٣) قد أنهى البحراني الروايات الواردة عن النبي (صلى الله عليه و آله) و المشتملة على هذه العبارة من طرق السنّة الى مائة حديث و من طرق الشيعة الى سبعين حديثاً، فراجع غاية المرام: ١٠٩ ١٥٢.

(٨٤) خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ٨٨.

(٨٥) سنن الترمذي: ٥/ ٥٩٦، حديث ٣٧٢٤.

(٨٦) منهاج السنّة ابن تيمية: ٤/ ٣٣، البرهان التاسع.

(٨٧) هود: ١٧.

(٨٨) يوسف: ١٠٨.

(٨٩) الإمامة و الولاية لجمع من العلماء: ١٣٨.

(٩٠) غاية المرام: ٣٠١ الحديث ٧.

(٩١) البيّنة: ٧.

(٩٢) تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٢٤/ ١٧٣. ترجمة علي بن أبي طالب (عليه السلام). (روى الأعلام عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) بأن (خير البرية) علي و شيعته، منهم السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧٩، و ابن حجر في الصواعق: ٩٦، ١٥٩، و الشوكاني في فتح القدير: ٥/ ٤٦٤ و الآلوسي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٧، و الطبري في تفسيره: ٣/ ١٧١ و الشبلنجي في نور الأبصار: ١٠٥، و الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل: ٢/ ٣٥٦.