في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٧ - الأمر الثاني الآيات النازلة في حق الإمام علي(عليه السلام) و لم ينزل مثلها في حق غيره
و أن الحضور للمباهلة كان تبعاً لتلك الدعوى و الدعوة، فحضور من حضر أمارة على كون الحاضرين مشاركين له في الدعوى و الدعوة معاً.
و الروايات التي صدرت من الصحابة في آية المباهلة كثيرة جداً، كرواية جابر بن عبد الله و البراء بن عازب، و أنس بن مالك، و عثمان بن عفان، و عبد الرحمن بن عوف، و طلحة و الزبير و سعد بن أبي وقاص، و عبد الله بن عباس، و أبي رافع مولى النبي (صلى الله عليه و آله) و غيرهم، و رواية جمع من التابعين عنهم كالسدي و الشعبي و الكلبي و أبي صالح، و اطباق المحدثين و المؤرخين و المفسرين على ايداعها في موسوعاتهم، كمسلم و الترمذي و الطبري و أبي الفداء و السيوطي و الزمخشري و الرازي باتفاق الروايات و صحتها ٨٩.
قال جابر: فيهم نزلت (نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ) قال جابر: (أنفسنا) رسول الله (صلى الله عليه و آله) و علي (عليه السلام) و (أبناءنا) الحسن و الحسين (عليهما السلام) و (نساءنا) فاطمة (عليها السلام) ٩٠.