في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٠ - الأمر الثاني الآيات النازلة في حق الإمام علي(عليه السلام) و لم ينزل مثلها في حق غيره

عاداه، و انصر من نصره و اخذل من خذله، و ادر الحق معه كيف ما دار» ٧٧.

و بهذا التنصيب الإلهي لعلي حسب هذا النص القرآني يثبت أنه (عليه السلام) هو الأفضل بعد الرسول (صلى الله عليه و آله) من غيره.

٦ و قال تعالى: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) ٧٨.

إن الآية تنص على حصر إرادة الله تعالى هنا في إذهاب الرجس عن أهل البيت و تطهيرهم تطهيراً كاملًا شاملًا، و هذا الحصر إنّما هو بالنسبة الى ما يتعلق بأهل البيت، و إلا فإن لله تعالى إرادات تشريعية و تكوينية، غيرها بالضرورة، فالمعنى أن إرادة إذهاب الرجس و التطهير مختصة بهم دون غيرهم، فتصير في قوة أن يقال: يا أهل البيت، أنتم الذين‌