في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٧ - الأمر الثاني الآيات النازلة في حق الإمام علي(عليه السلام) و لم ينزل مثلها في حق غيره
تنسحب على غيره و بها تثبت أفضليته على الصحابة، و توضح من ثمّ مدى علاقة علي (عليه السلام) بالقرآن:
١ ما عن ابن عباس أنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: «ما أنزل الله آية فيها (يا أيها الذين آمنوا) إلّا و علي رأسها و أميرها» ٦٨.
٢ و عن ابن عباس أيضاً أنه قال: لما نزل (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) ٦٩، قالوا: يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم؟ قال: «علي و فاطمة و ابناهما» ٧٠.
و بهذه الآية تصبح المودّة لعليّ واجبة على غيره من الصحابة.
٣ قوله تعالى: (وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي) ٧١ فعن ابن عباس (رضي الله عنه) أنّه قال: أخذ النبي (صلى الله عليه و آله) بيد علي بن أبي طالب (عليه السلام) و نحن بمكة و بيدي، و صلّى أربع ركعات، ثمّ رفع يده الى السماء فقال: «اللهم إن موسى بن عمران سألك و أنا