في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٧ - آراء العلماء حول جزئية حي على خير العمل

الشيخ محمد حسن النجفي، و إليك نص عبارته، قال: «و كيف كان، فالأذان على الأشهر عندنا فتوى و إن لم يكن رواية شهرة عظيمة يمكن دعوى الاجماع معها، بل في المدارك: «أنه مذهب الأصحاب لا أعلم فيه مخالفاً» و في التذكرة و المحكي عن نهاية الإحكام نسبته الى علمائنا، و في الذكرى نسبته الى عمل الأصحاب، و في المسالك: الطائفة و الأصحاب لا يختلفون فيه في المحكي عن المهذب، بل ظاهر الغنية أنه من معقد اجماعها، ثمانية عشر فصلًا لا أزيد و لا أنقص: التكبير اربعاً، و الشهادة بالتوحيد، ثمّ بالرسالة، ثمّ يقول: حيّ على الصلاة، ثمّ حيّ على الفلاح، ثمّ حيّ على خير العمل، و التكبيرة بعده، ثمّ التهليل، كل فصل مرتان، بل في المعتبر و التذكرة و المحكي عن الناصريات و البحار و المنتهى للاجماع على تثنية التهليل في آخره، بل عن الأخير الاجماع على التربيع في الأول. و أما الإقامة ففصولها على المشهور بين الأصحاب شهرة عظيمة بل في التذكرة عندنا، و عن المنتهى و النهاية نسبته الى علمائنا، و لا يختلف فيه الأصحاب في المحكي عن المهذب، و عليه عمل الأصحاب في الذكرى، و الطائفة في المسالك، مثنى مثنى، و يزداد فيه بين حيّ على خير العمل و التكبير قد قامت‌