في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
جزئية حي على خير العمل في الأذان
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
كيفية تشريع الأذان عند الجمهور
١٣ ص
(٤)
كيفية تشريع الأذان عند أهل البيت(عليهم
السلام)
٣٤ ص
(٥)
إثبات جزئية حي على خير العمل
٣٦ ص
(٦)
آراء العلماء حول جزئية حي على خير
العمل
٤٥ ص
(٧)
السبب في اسقاط(حي على خير العمل) من
الأذان و الإقامة و بيان علته
٤٨ ص
(٨)
النتيجة
٥٤ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٥ - آراء العلماء حول جزئية حي على خير العمل
و قال الحلبي: و ذكر بعضهم: أن في دولة بني بويه كانت الرافضة تقول، بعد الحيعلتين: «حيّ على خير العمل» فلمّا كان السلجوقية منعوا المؤذنين من ذلك، و امروا أن يقولوا في أذان الصبح بدل ذلك: الصلاة خير من النوم، مرتين و ذلك في سنة ثمان و أربعين و أربعمائة ٢٩.
آراء العلماء حول جزئية حي على خير العمل
ذهب علماء الشيعة و فقهاؤهم تبعاً للنصوص الواردة عن الرسول (صلى الله عليه و آله) و عن أهل بيته الى أن هذه الفقرة «حيّ على خير العمل» جزء من الأذان و الاقامة، و لا يصحان بدونها.
منهم: الشيخ المفيد ٣٠ و السيد المرتضى في (الانتصار) و إليك نص عبارته، قال: «و مما انفردت به الإمامية: أن تقول في الأذان و الاقامة بعد قول: «حيّ على الفلاح» «حيّ على خير العمل». و الوجه في ذلك: إجماع الفرقة المحقّة عليه.