في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٧ - كيفية تشريع الأذان عند الجمهور

و قد وصفوه بكثرة الخطأ، و له أحاديث تستغرب عن سفيان الثوري من جهة اسنادها، و قال ابن معين: أحاديثه عن الثوري مقلوبة ٢٦.

كما اشتمل على عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربّه، و ليس له في الصحاح و المسانيد إلّا رواية واحدة و هي هذه، و فيها فضيلة لعائلته، و لأجل ذلك يقلّ الاعتماد عليها.

كما اشتمل الثاني على محمد بن إسحاق بن يسار الذي تعرَّفت عليه.

و اشتمل الثالث على محمد بن إبراهيم الحارث التيمي، مضافاً الى محمد بن إسحاق، و ينتهي الى عبد الله بن زيد و هو قليل الحديث جداً.

و قد جاء في الرواية الثانية بعد ذكر الرؤيا و تعليم الأذان لبلال:

إنّ بلالًا أتى رسول الله فوجده نائماً، فصرخ بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم، فأُدخلت هذه الكلمة في التأذين الى صلاة الفجر.