في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٥ - كيفية تشريع الأذان عند الجمهور
الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلّا الله.
فلمّا أصبحت أتيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) فأخبرته بما رأيت فقال: «إنّها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذّن به، فإنّه أندى صوتاً منك». فقمت مع بلال، فجعلت أُلقيه عليه و يؤذّن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب و هو في بيته فخرج يجر رداءه و يقول: و الذي بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): فللّه الحمد» ٥.
و رواه ابن ماجة بالسندين التاليين:
٣- حدثنا أبو عبيد محمد بن ميمون المدني، حدثنا محمد بن سلمة الحرّاني، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن إبراهيم التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه قال: كان رسول الله قد همَّ بالبوق، و أمر بالناقوس فنحت، فأُري عبد الله بن زيد في المنام ... الخ.
٤- حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي، حدثنا أبي، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أنّ النبي استشار الناس لما يهمّهم الى الصلاة، فذكروا البوق فكرهه من أجل اليهود، ثمّ ذكروا الناقوس فكرهه من