في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٣ - كيفية تشريع الأذان عند الجمهور
كيفية تشريع الأذان عند الجمهور
١ روى أبو داود قال: حدثنا عباد بن موسى الختلي، و زياد بن أيوب، و حديث عباد أتم قالا: حدثنا هشيم، عن أبي بشر، قال زياد: أخبرنا أبو بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من الأنصار، قال: اهتمّ النبي (صلى الله عليه و آله) للصلاة كيف يجمع الناس لها، فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضاً، فلم يعجبه ذلك، قال: فذكر له القُبْع يعني الشبور قال زياد: شبور اليهود، فلم يُعجبه ذلك، و قال: «هو من أمر اليهود» قال: فذكر له الناقوس فقال: «هو من أمر النصارى».
فانصرف عبد الله بن زيد (بن عبد ربّه) و هو مهتم لهمِّ رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فأُري الأذان في منامه، قال: فغدا على رسول الله (صلى الله عليه و آله) فأخبره فقال (له): يا رسول الله، إنّي لبين نائم و يقظان، إذ أتاني آت فأراني الأذان، قال: و كان عمر بن الخطاب قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوماً، قال ثمّ أخبر النبي (صلى الله عليه و آله) فقال له: «ما منعك أن تخبرني»؟ فقال: سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «يا بلال، قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله» قال: فأذّن بلال، قال أبو بشر: فأخبرني أبو عمير أنّ الأنصار تزعم أنّ