في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٤

خلاصة البحث‌

و هكذا عرفنا أن البسملة آية و جزء من كل سورة، و إيرادها في الصلاة في أول الحمد و السورة واجب، و بنحو الجهر في الصلاة الجهرية، و على هذا جرت سيرة الرسول (صلى الله عليه و آله) و الصحابة، و إن منشأ الخلاف في هذه المسألة هو معاوية بن أبي سفيان حينما كان يصلي في الشام بلا بسملة، و قد صلى في المدينة أيضاً ذات مرّة بلا بسملة فأنكر عليه المسلمون بقولهم: أ سرقت الصلاة أم نسيت؟

و انكارهم هذا خير دليل على ثبوت سيرة المسلمين في الصدر الأول على جزئية البسملة بلا ريب و لا ترديد، و أن معاوية هو منشأ الخلاف فيه.

______________________________
(١) البحث مستفاد بنحو أساسي من كتاب البيان في تفسير القرآن لآية الله السيد الخوئي: ٤٣٨ ٤٤٨، و كتاب القرآن الكريم و روايات المدرستين للعلامة السيد مرتضى العسكري: ٢/ ٣٧ ٦٧.

(٢) تفسير الآلوسي: ١/ ٣٩.

(٣) تفسير الشوكاني: ١/ ٧.

(٤) تفسير ابن كثير: ١/ ١٦.

(٥) تفسير الخازن: ١/ ٣١.

(٦) الاتقان، النوع: ٢٢ ٢٧ ج ١ ص ٢٧٠.

(٧) تفسير الآلوسي: ١/ ٣٩.

(٨) المصدر السابق.

(٩) المصدر السابق.

(١٠) الفقه على المذاهب الأربعة: ١/ ٢٥٧.

(١١) و للاطلاع على الروايات المذكورة يراجع فروع الكافي باب قراءة القرآن: ٨٦، و الاستبصار باب الجهر بالبسملة: ١/ ٣١١، و التهذيب باب كيفية الصلاة وصفتها ١/ ١٥٣، ٢١٨، و وسائل الشيعة باب أن البسملة آية من الفاتحة: ١/ ٣٥٢.

(١٢) تقدم بعض مصادر هذا البحث في الصفحة: ١٨، ٣٩٨ من كتاب البيان في تفسير القرآن لآية الله السيد الخوئي.

(١٣) الكافي: ٣/ ٣١٢ ط دار الكتب الإسلامية.

(١٤) الكافي: ٣/ ٣١٣.

(١٥) الكافي ج ٣ ص ٥٨٤.

(١٦) صحيح مسلم باب حجة من قال: البسملة آية ٢/ ١٢، و سنن النسائي باب قراءة البسملة: ١/ ١٤٣، و سنن أبي داود باب الجهر بالبسملة: ١/ ١٢٥.

(١٧) الاتقان، النوع ٢٢ ٢٧ ج ١ ص ١٣٦، و رواهما البيهقي في سننه باب الدليل على أن البسملة آية تامة: ٢/ ٥٤.

(١٨) المصدر السابق.

(١٩) المصدر السابق، و رواه الحاكم في المستدرك: ١/ ٥٥١.

(٢٠) الاتقان: ١/ ٥٣١ (، و رواه البيهقي في سننه باب افتتاح القراءة في الصلاة: ٢/ ٥٠.

(٢١) مستدرك الحاكم ١/ ٢٣٢ قال الحاكم: هذا صحيح على شرط الشيخين.

(٢٢) مستدرك الحاكم ١/ ٢٣١.

(٢٣) مستدرك الحاكم/ فضائل القرآن: ٥٥٠.

(٢٤) الدر المنثور: ١/ ٧، عن ابن الضريس.

(٢٥) الدر المنثور: ١/ ٧ عن الثعلبي.

(٢٦) الدر المنثور: ١/ ٧، عن الواحدي.

(٢٧) سنن ابي داود، كتاب الصلاة، باب من جهر بها: ١/ ٢٠٩؛ (و سنن البيهقي: ٢/ ٤٣؛ و مستدرك الحاكم: ١/ ٢٣٢، و قال هذا حديث صحيح و لم يخرجاه. و قال الذهبي: أما هذا فثابت؛ و راجع مجمع الزوائد للهيثمي: ٦/ ٣١٠؛ و في الدر المنثور: ١/ ٧، عن الطبراني و البيهقي.

(٢٨) رواية ابن مسعود في الدر المنثور: ١/ ٧، عن البيهقي في شعب الايمان. و الواحدي و خبر سعيد بن جبير فيه عن ابي عبيد و مصنف عبد الرزاق: ٢/ ٩٢.

(٢٩) الدر المنثور بتفسير سورة التوبة اخرج ابو الشيخ و ابن مردويه عن ابن عباس.

(٣٠) مسند احمد: ٣/ ٧٧١ (، ٣٧٢ (، ٨٧٢. (و صحيح مسلم باب حجة من لا يجهر بالبسملة: ٢/ ١٢، و سنن النسائي باب ترك الجهر بالبسملة: ١/ ١٤٤. و روى قريباً منه عن عبد الله ابن مغفل.

(٣١) مسند احمد: ٤/ ٥٨ (، و رواه الترمذي باختلاف يسير في باب ما جاء في ترك الجهر بالبسملة: ٢/ ٤٣.

(٣٢) سنن البيهقي باب افتتاح القراءة في الصلاة ب (بسم الله): ٢/ ٤٦، و المستدرك، حديث الجهر ب (بسم الله): ١/ ٢٣٣.

(٣٣) المستدرك: ١/ ٣٣٢ ٤٣٢.

(٣٤) التفسير الكبير: ١/ ٢٠٩.

(٣٥) تفسير الرازي: ١/ ١٩٥.

(٣٦) في النسخة (من القرآن فإنه غير مكتوب) خطأ مطبعي، و الصواب ما اثبتناه.

(٣٧) تفسير الرازي: ١/ ١٩٧.

(٣٨) الاتقان للسيوطي: ١/ ٨٠.

(٣٩) أ في الدر المنثور: ١/ ٧، و اخرج سعيد بن منصور في سننه، و ابن خزيمة في كتاب البسملة و البيهقي عن ابن عباس قال: استرق الشيطان من الناس ... (الحديث.

ب في ترجمة الخطيب البغدادي من طبقات الشافعية للشيخ جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأشنوي (ت: ٧٧٢ ه)، ١/ ٢٠١، سمى من تصانيفه: الجهر بالبسملة.

ج في مادة الجهر من ذيل كشف الظنون: ١/ ٣٨٨ (الجهر بالبسملة) لأبي سعيد اسماعيل بن عبد الواحد البوشنجي الهروي الشافعي.

د في مادة الجهر من كشف الظنون: ١/ ٣٢٦ (، الجهر بالبسملة لجلال الدين محمد بن احمد المحلى الشافعي.

ه فهرست النديم: ٢٩٩.

و قال القرطبي بتفسير البسملة من تفسيره ١/ ٩٥، روى جماعة قرآنيتها، و قد تولّى الدارقطني جمع ذلك في جزء و صححه. (و ذكره الدارقطني في سننه: ١/ ٣١١.

(٤٠) صحيح مسلم باب قراءة الفاتحة في كل ركعة: ٢/ ٩، و سنن ابي داود باب من ترك القراءة في صلاته: ١/ ٠٣١ (، و سنن النسائي باب ترك قراءة البسملة في فاتحة الكتاب: ١/ ١٤٤.

(٤١) انظر ترجمته في تهذيب التهذيب: ٨/ ٣٣٥ ٣٣٦.

(٤٢) لم أعثر على هذه الرواية في كتب الروايات.

(٤٣) مستدرك الحاكم: ١/ ٥٦٥، و صحيح الترمذي باب ما جاء في فضل سورة الملك: ١١/ ٣٠، و كنز العمال، فضائل السور و الآيات: ١/ ٥١٦، ٥٢٥.

(٤٤) تيسير الوصول: ١/ ١٩٩.

(٤٥) مستدرك الحاكم و تلخيصه: ٢/ ٢٣٢، و لفظه: يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم* (الحمد لله رب العالمين) يقطعها حرفاً حرفاً.

(قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه. و أيّده الذهبي في تلخيصه و الفخر الرازي، أخرجها بسندين في تفسيره: ١/ ١٩.

(٤٦) مسند أحمد: ٦/ ٢٠٣؛ (و سنن أبي داود: ٤/ ٣٧١، كتاب القراءات و الحروف؛ و سنن البيهقي: ٢/ ٤٤، و في ٥٣ منه بايجاز. و أضاف السيوطي في الدر المنثور: ١/ ٧ و قال: أخرج أبو عبيد و ابن سعد في الطبقات و ابن أبي شيبة و ابن خزيمة و ابن الأنباري في المصاحف و الدارقطني و الخطيب و ابن عبد البر، كلاهما في كتاب المسألة عن ام سلمة ... و في آخره: و عدّ (بسم الله الرحمن الرحيم) آية.

(٤٧) سنن الترمذي: ٢/ ٤٤، أبواب الصلاة، باب ما جاء في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. و الدر المنثور: ١/ ٨، عن الدارقطني و أبي داود كتاب الصلاة، باب من جهر بها البسملة ح: ٧٧٨، ١/ ٩٠٢.

(٤٨) في الدر المنثور: ١/ ٨، عن الدارقطني و البيهقي في شعب الإيمان.

(٤٩) سنن البيهقي: ٢/ ٤٧؛ و السيوطي: ١/ ٨ عن الطبراني في الأوسط و الدارقطني و البيهقي و اللفظ للسيوطي لإيجازه. و في لفظ البيهقي: أنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان إذا افتتح الصلاة يبدأ ببسم الله ...

(٥٠) في سنن البيهقي: ٢/ ٤٧ و في الدر المنثور: ١/ ٣ نقله عن الدارقطني أيضاً.

(٥١) صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب مدّ القراءة: ٣/ ١٥٦؛ و سنن البيهقي، باب افتتاح القراءة في الصلاة ب (بسم الله الرحمن الرحيم) و الجهر بها إذا أجهر بالفاتحة: ٢/ ٤٣.

(٥٢).

(٥٣) (الحديثان بسنن البيهقي: ٢/ ٤٥ و في الدر المنثور: ١/ ٣، قال عن الحديث الأوّل: (أخرج الدارقطني و صحّحه، و قال عن الحديث الثاني: أخرج الطبراني في الأوسط و ابن مردويه في تفسيره.

(و نقل الأوّل بايجاز، كلّ من الرازي في تفسيره: ١/ ١٩٦؛ و المتقي في كنز العمال، ط. الثانية: ١/ ٤٩٧؛ و السيوطي في الإتقان: ١/ ٨١.

(٥٤) في الدر المنثور: ١/ ٧ قال: اخرجه الثعلبي ...

(٥٥) في سنن البيهقي: ٢/ ٤٥؛ و الدر المنثور: ١/ ٣، قال: أخرج الدارقطني و البيهقي بسند صحيح و الاتقان: ١/ ١٨ (و كنز العمال: ١/ ١٩١.

(٥٦) في الدر المنثور: ١/ ٧، قال: أخرج الثعلبي عن علي (عليه السلام) الحديث، و كنز العمال: ٢/ ١٩١، ٣٧٥.

(٥٧) مستدرك الحاكم و تلخيصه: ١/ ٥٥٠ ٥٥١؛ و كنز العمال: ٢/ ١٩٢.

(٥٨) مستدرك الحاكم و تلخيصه: ١/ ٥٥١ و سنن البيهقي: ٢/ ٤٧ ٤٨. (و باقي روايات ابن عباس، فقد أخرج الحاكم في باب فضائل القرآن من مستدرك الحاكم: ١/ ٥٥٠ ٥٥٢، سبعاً منها. و قال السيوطي في الإتقان: ١/ ٠٨ (٨١: أخرج ابن خزيمة و البيهقي بسند صحيح و في الام للشافعي: ١/ ١٠٧.

(٥٩) سنن البيهقي: ٢/ ٤٨، ٤٩.

(٦٠) سنن البيهقي: ٢/ ٤٤؛ و الدر المنثور: ١/ ٧. و في رواية أنّ العبادلة، أبناء عباس و عمر و الزبير كانوا يجهرون بها.

(٦١) في الدر المنثور: ١/ ٨، عن أبي عبيد.

(٦٢) سنن البيهقي: ٢/ ٥٠.

(٦٣) المصنف، كتاب الصلاة، باب قراءة (بسم الله الرحمن الرحيم)، ١/ ٩٠ ٩١.

(٦٤) الخلاف للشيخ الطوسي: ١/ ٣٢٨، جواهر الكلام: ٩/ ٢٩٦.

(و قد مرّت الإشارة الى مصادر روايات أهل البيت في ذلك في الهامش الثامن من الصفحة السادسة.

(٦٥) في الدر المنثور: ١/ ٧، قال أخرجه الدارقطني، و على هذه الرواية يحمل ما رواه الدارقطني عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «أمَّني جبرائيل (عليه السلام) عند الكعبة فجهر ب (بسم الله الرحمن الرحيم)».)-

(٦٦) في الدر المنثور: ١/ ٨، قال: أخرج الدارقطني عن عائشة. (و في الثانية عن عليّ (عليه السلام).

(٦٧) في الدر المنثور: ١/ ٨، قال: أخرج الدارقطني عن عائشة. (و في الثانية عن عليّ (عليه السلام).

(٦٨) في الدر المنثور: ١/ ٨، قال: أخرج البزار و الدارقطني و البيهقي في شعب الإيمان من طريق أبي الطفيل.

(٦٩) سنن البيهقي: ٢/ ٤٧؛ و في مستدرك الحاكم: ١/ ٢٣٢؛ و في الدر المنثور: ١/ ٨ عنهما و عن الدارقطني، و لفظهم: الى ... فترك الناس ذلك.

(٧٠) في الدر المنثور: ١/ ٨، قال: أخرج الطبراني و الدارقطني و البيهقي في شعب الإيمان عن طريق أبي الطفيل ...

(٧١) مستدرك الحاكم: ١/ ٢٣٣، و قال: رواة الحديث عن آخرهم ثقات، و أيّده الذهبي في تلخيصه، و رواه في الدر المنثور عن الدارقطني أيضاً.

(٧٢) في الدر المنثور: ١/ ٨، عن الدارقطني.

(٧٣) مستدرك الحاكم و تلخيصه: ١/ ٢٣٤، و قال الحاكم: رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات، و أيّده الذهبي.

(٧٤) مستدرك الحاكم ١/ ٢٣٤، و كذّب الخبر الذهبي في تلخيصه اعتباطاً دون أن يذكر للحديث علّة من ضعف السند و ما شابهه.

و في الباب عن الحكم بن عمير أو عمرو الثمالي، و كان بدريّاً، أنّه صلى خلف النبي (صلى الله عليه و آله) صلاة الليل و الغداة و الجمعة فأجهر بالبسملة. رواه عنه بترجمة الحكم في اسد الغابة: ٢/ ٣٧، و قال: (يعدّ في الشاميين، سكن حمص). و نقله السيوطي عن الدارقطني في الدر المنثور: ١/ ٨؛ و نقل الرواية أيضاً ابن حجر بترجمة موسى بن أبي حبيب في لسان الميزان: ٦/ ١١٥. و إنّما تركناه لأنّهم تكلّموا في رواية موسى بن أبي حبيب. و كذلك تركنا حديث الصحابي بريدة في الدر المنثور: ١/ ٧، عن أبي حاتم و الطبراني و الدارقطني و البيهقي في سننه: أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) سأله عما يفتتح به من القرآن في الصلاة، فقال: بسم الله ... فقال النبي (صلى الله عليه و آله) له: هي هي)، لأن السيوطي ضعّف سنده.

(٧٥) سنن البيهقي: ٢/ ٤٨.

(٧٦) المصدر السابق: ٢/ ٤٩؛ و في تفسير الرازي: ١/ ١٩٦.

(٧٧) المصدر السابق: ٢/ ٤٩.

(٧٨) تفسير ابن كثير: ١/ ١٦.

(٧٩) سنن الدارقطني: ١/ ٢٠٣ و ٢٠٤.

(٨٠) سنن البيهقي: ٢/ ٤٧، و قال في كشف الظنون: ٧٢١.

و خلافيات البيهقي جمع فيه المسائل الخلافية بين الشافعي و أبي حنيفة.

و رواه الشافعي في الام: ١/ ١٠٧، الى قوله: يفتتح القراءة.

(٨١) سنن البيهقي: ٢/ ٥٠ و تذكرة الحفاظ: ١/ ١١٠ و الدر المنثور: ١/ ٨. و قول ابن شهاب من سنّة الصلاة، أي: من سنّة رسول الله (صلى الله عليه و آله) في الصلاة.

(٨٢) سنن البيهقي: ٢/ ٤٩.

(٨٣) صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب حجّة من قال لا يجهر بالبسملة، الحديث رقم ٥٠ و ٥٢ و سنن النسائي، باب ترك الجهر بالبسملة من كتاب افتتاح الصلاة: ١/ ١٤٤ و مسند أحمد: ٣/ ١٧٧ و ٢٧٣ و ٢٧٨.

(٨٤) صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة الحديث ٥٢ و سنن النسائي، كتاب افتتاح الصلاة الباب ٢٠ و مسند أحمد: ٣/ ٢٠٣ و ٢٠٥ و ٢٢٣ و ٢٥٥ و ٢٧٣ و ٢٧٨ و ٢٨٦ و ٢٨٩.

(٨٥) راجع سنن الترمذي: ٢/ ٤٣؛ و مسند أحمد: ٤/ ٨٥؛ و المصنف لعبد الرّزاق: ٢/ ٨٨.

(٨٦) راجع أقوال العلماء المذكورين في بحوث من تفسير الرازي: ١/ ١٩٤ و كتاب الام للشافعي: ١/ ١٠٧، و مختصر المزني: ١٤؛ و العدّة للصنعاني: ٢/ ٤١٠ و الاتقان في علوم القرآن طبعة بيروت: ١/ ٨٧ (٧٩، و البيان للسيد الخوئي ط ٣ ص ٤٦٧ ٤٦٨ و ٢٥٥؛ (و المنتقى: ١/ ١٥١، و سُبل السلام في شرح بلوغ المرام للكحلاني: ١/ ١٧٢.

(٨٧) الام للشافعي: ١/ ١٠٨؛ و مستدرك الحاكم و تلخيصه للذهبي: ١/ ٢٣٣؛ و سنن البيهقي: ٢/ ٤٩ ٥٠؛ و تفسير الرازي: ١/ ١٩٨ ١٩٩؛ و الدر المنثور: ١/ ٨.

(٨٨) سنن البيهقي: ٢/ ٤٩ ٥٠؛ و الشافعي في الام: ١/ ١٠٨.

(٨٩) المصنف لعبد الرّزاق: ٢/ ٩٢؛ و راجع كنز العمال ج ٤، الحديث ٤٤٩٤.

(و عتمة الليل: ظلامه، ظلام أوّله بعد زوال نور الشفق، يقصد أنّه صلّى صلاة المغرب و هي جهرية فلم يقرأ بها البسملة.

(٩٠) تذكرة الحفاظ: ١/ ١١٠ و حذف الذهبي جملة: (و كان رجلًا حييّاً).

(٩١) الاتقان: ١/ ٨٠، و قال في الدر المنثور: ١/ ٧ و أخرج سعيد بن منصور في سننه و ابن خزيمة في كتاب البسملة و البيهقي عن ابن عباس ... الحديث.

(٩٢) سنن البيهقي: ٢/ ٥٠؛ و راجع قول مجاهد في مصنف عبد الرزاق: ٢/ ٩٢.

(٩٣) المصنف لعبد الرزاق: ٢/ ٩١.

(٩٤) و كان يقول: من سنّة الصلاة أن يقرأ «بسم الله الرحمن الرحيم» ثمّ فاتحة الكتاب ثمّ «بسم الله الرحمن الرحيم» ثمّ سورة. تذكرة الحفاظ: ١/ ١١٠ و مصنف عبد الرزاق: ٢/ ٩١.