في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
جزئية«البسملة» من القرآن و حكمها في
الصلاة
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
البسملة آية من كل سورة
١٢ ص
(٤)
تواتر القول بجزئية«البسملة» من السورة
في مدرسة الخلفاء
٢٥ ص
(٥)
أدلة نفاة جزئية البسملة و ردودها
٢٧ ص
(٦)
وجوب قراءة البسملة في الصلاة
٣١ ص
(٧)
وجوب الجهر بالبسملة في الصلاة
٣٨ ص
(٨)
معاوية منشأ الخلاف في القضية
٤٥ ص
(٩)
منشأ تناقض الروايات في البسملة
٤٨ ص
(١٠)
الصلاة التي لم يقرأ فيها معاوية
البسملة
٥٠ ص
(١١)
خلاصة البحث
٥٤ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٣ - البسملة آية من كل سورة
و قال بعض الشافعية و حمزة: «إنها آية من فاتحة الكتاب خاصة دون غيرها» و نسب ذلك الى احمد بن حنبل، كما نسب
اليه القول الأول ٧.
و ذهب جماعة، منهم: مالك، و أبو عمرو، و يعقوب الى أنها آية فذة و ليست جزء من فاتحة الكتاب و لا من غيرها، و قد انزلت لبيان رءوس السور تيمناً، و للفصل بين السورتين، و هو مشهور بين الحنفية ٨.
غير أن أكثر الحنفية ذهبوا الى وجوب قراءتها في الصلاة قبل الفاتحة، و ذكر الزاهدي عن المجتبى أن وجوب القراءة في كل ركعة هي الرواية الصحيحة عن أبي حنيفة ٩.
و أما مالك فقد ذهب الى كراهة قراءتها في نفسها، و استحبابها لأجل الخروج من الخلاف ١٠.
و في هذه المسألة أقوال اخر شاذة لا فائدة في التعرض لها، و لكن المهم بيان الدليل على المذهب الحق و يقع ذلك في عدة امور: