في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
جزئية«البسملة» من القرآن و حكمها في
الصلاة
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
البسملة آية من كل سورة
١٢ ص
(٤)
تواتر القول بجزئية«البسملة» من السورة
في مدرسة الخلفاء
٢٥ ص
(٥)
أدلة نفاة جزئية البسملة و ردودها
٢٧ ص
(٦)
وجوب قراءة البسملة في الصلاة
٣١ ص
(٧)
وجوب الجهر بالبسملة في الصلاة
٣٨ ص
(٨)
معاوية منشأ الخلاف في القضية
٤٥ ص
(٩)
منشأ تناقض الروايات في البسملة
٤٨ ص
(١٠)
الصلاة التي لم يقرأ فيها معاوية
البسملة
٥٠ ص
(١١)
خلاصة البحث
٥٤ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢١ - البسملة آية من كل سورة
رسول الله (صلى الله عليه و آله) و مع أبي بكر و عمر، و مع عثمان فلم أسمع أحداً منهم يقولها، فلا تقلها. إذا أنت قرأت فقل: الحمد لله رب العالمين» ٣١.
و الجواب عن الرواية الاولى:
مضافاً الى مخالفتها للروايات المأثورة عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أهل البيت (عليهم السلام) أنها لا يمكن الاعتماد عليها من وجوه:
الوجه الأول: معارضتها بالروايات المتواترة معنىً، المنقولة عن طريق أهل السنة، و لا سيّما أن جملة منها صحاح الأسانيد، فكيف يمكن تصديق هذه الرواية؟ مع شهادة ابن عباس، و أبي هريرة، و ام سلمة على أن رسول الله كان يقرأ البسملة و يعدّها آية من الفاتحة، و أن ابن عمر كان يقول: «لِمَ كتبت إن لم تُقرأ!» و أن علياً (عليه السلام) كان يقول: «من ترك قراءتها فقد نقص» و كان يقول: «هي تمام السبع المثاني».