في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٢ - البسملة آية من كل سورة

الوجه الثاني: مخالفتها لما اشتهر بين المسلمين من قراءتها في الصلاة، حتى أن معاوية تركها في صلاته في يوم من أيام خلافته، فقال له المسلمون: «أ سرقتَ أم نسيت؟».

و مع هذا، كيف يمكن التصديق بأن رسول الله (صلى الله عليه و آله) و من بعده لم يقرءوها؟!.

الوجه الثالث: مخالفتها لما استفاض نقله عن أنس نفسه:

ألف روى قتادة عن أنس: أن قراءة رسول الله (صلى الله عليه و آله) كانت مداً، ثمّ قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، يمدّ بسم الله، و يمدّ الرحمن، و يمدّ الرحيم‌ ٣٢.

ب و روى شريك عن أنس قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يجهر ب (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)*. قال الحاكم: رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات.

ج و روى العسقلاني قال: صليت خلف المعتمر بن سليمان ما لا احصي صلاة الصبح و المغرب فكان يجهر ب (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)* قبل فاتحة الكتاب و بعدها، و سمعت‌