في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣ - البسملة آية من كل سورة
المعتمر يقول: ما آلو أن أقتدي بصلاة أبي، و قال أبي: ما آلو أن أقتدي بصلاة أنس بن مالك، و قال أنس بن مالك: ما آلو أن أقتدي بصلاة رسول الله (صلى الله عليه و آله).
قال الحاكم: رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات ٣٣.
و الجواب عن الرواية الثانية:
و هي رواية ابن عبد الله بن مغفل يظهر مما تقدم في الجواب عن الرواية الاولى، على أنها تضمنت ما يخالف ضرورة الإسلام، فإنه لا يشكّ أحد من المسلمين في استحباب التسمية قبل الحمد و السورة، و لو بقصد التيمن و التبرك، لا لأن البسملة جزء ٣٤ فكيف ينهى ابن مغفل عنها بدعوى أنها حدث في الإسلام؟!.
٣ سيرة المسلمين:
لقد استقرت سيرة المسلمين على قراءة البسملة في أوائل السور غير سورة براءة، و ثبت بالتواتر أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان يقرأها، و لو لم تكن من القرآن للزم على الرسول الأكرم (صلى الله عليه و آله) أن يصرح بذلك، فإن قراءته و هو في مقام البيان ظاهرة في أن جميع ما يقرأ قرآن، و لو لم يكن