في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٨ - منشأ تناقض الروايات في البسملة

و هذه الأحاديث التي رويت مناقضة لروايات وجوب قراءة البسملة علل تكشف عن عدم صحتها. و قد أفاض القول في دراية أحاديث البسملة، كل من البيهقي في سننه و الحاكم في مستدركه و الرازي في تفسيره، كل واحد منهم تحدث باسلوبه الخاص به. و أشار إليها الذهبي في تلخيص المستدرك، و أقام الشافعي الدليل على ما اختاره في كتاب الام.

و إذا بحثنا عن منشأ اختلاف الروايات في قراءة البسملة؛ أدركنا بعد دراسة بعض الملابسات التي حصلت في قراءتها اسّ علل الروايات المناقضة للروايات المتواترة في وجوب قراءتها.

منشأ تناقض الروايات في البسملة

ألف روى الشافعي في الامّ و الحاكم في المستدرك بسندين و البيهقي في سننه بثلاثة أسانيد، و تبعهم الرازي و السيوطي في تفسيرهما، عن أنس بن مالك و اللفظ للحاكم: