في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
جزئية«البسملة» من القرآن و حكمها في
الصلاة
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
البسملة آية من كل سورة
١٢ ص
(٤)
تواتر القول بجزئية«البسملة» من السورة
في مدرسة الخلفاء
٢٥ ص
(٥)
أدلة نفاة جزئية البسملة و ردودها
٢٧ ص
(٦)
وجوب قراءة البسملة في الصلاة
٣١ ص
(٧)
وجوب الجهر بالبسملة في الصلاة
٣٨ ص
(٨)
معاوية منشأ الخلاف في القضية
٤٥ ص
(٩)
منشأ تناقض الروايات في البسملة
٤٨ ص
(١٠)
الصلاة التي لم يقرأ فيها معاوية
البسملة
٥٠ ص
(١١)
خلاصة البحث
٥٤ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٠ - أدلة نفاة جزئية البسملة و ردودها
نَسْتَعِينُ» آيتين، و معنى ذلك إنما قبل هذه الآية ضعف ما بعدها، فالفاتحة لا تنقسم الى نصفين في العدد.
و الجواب عنه:
أولًا: إن الرواية مروية عن العلاء، و قد اختلف فيه بالتوثيق و التضعيف ٤١.
ثانياً: أنه لو تمت دلالتها، فهي معارضة بالروايات الصحيحة المتقدمة الدالة على أن الفاتحة سبع آيات، مع البسملة لا بدونها.
ثالثاً: أنه لا دلالة في الرواية على أن التقسيم بحسب الألفاظ، بل الظاهر أنه بحسب المعنى، فالمراد أن أجزاء الصلاة بين ما يرجع الى الرب و ما يرجع الى العبد بحسب المدلول.
رابعاً: أنه لو سلمنا أن التقسيم إنما هو بحسب الألفاظ فأي دليل على أنه بحسب عدد الآيات، فلعله باعتبار الكلمات، فإن الكلمات المتقدمة على آية «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» و المتأخرة عنها، مع احتساب البسملة و حذف المكررات عشر كلمات.