في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٣ - البسملة آية من كل سورة

و قال بعض الشافعية و حمزة: «إنها آية من فاتحة الكتاب خاصة دون غيرها» و نسب ذلك الى احمد بن حنبل، كما نسب‌

اليه القول الأول‌ ٧.

و ذهب جماعة، منهم: مالك، و أبو عمرو، و يعقوب الى أنها آية فذة و ليست جزء من فاتحة الكتاب و لا من غيرها، و قد انزلت لبيان رءوس السور تيمناً، و للفصل بين السورتين، و هو مشهور بين الحنفية ٨.

غير أن أكثر الحنفية ذهبوا الى وجوب قراءتها في الصلاة قبل الفاتحة، و ذكر الزاهدي عن المجتبى أن وجوب القراءة في كل ركعة هي الرواية الصحيحة عن أبي حنيفة ٩.

و أما مالك فقد ذهب الى كراهة قراءتها في نفسها، و استحبابها لأجل الخروج من الخلاف‌ ١٠.

و في هذه المسألة أقوال اخر شاذة لا فائدة في التعرض لها، و لكن المهم بيان الدليل على المذهب الحق و يقع ذلك في عدة امور: