في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٧ - معاوية منشأ الخلاف في القضية

الحمد لله ربّ العالمين‌ ٨٥.

و عبد الله المذكور هو الصحابي عبد الله بن مغفل المزني، سكن المدينة ثمّ بعثه عمر عاشر عشرة الى البصرة ليفقهوا الناس، توفي سنة (٥٩ أو ٦٠ ه) في البصرة أيام ولاية ابن زياد، ترجمته في الاستيعاب و اسد الغابة و الإصابة و ابنه الراوي عنه مجهول الحال عندنا.

من الطبيعي أن يؤدي تناقض الروايات الآنفة في شأن البسملة الى اختلاف مدرسة الخلفاء في وجوب قراءة البسملة أو عدمه، و في الجهر بها أو عدمه.

فقد قال الشافعي: إنّها آية من أوّل سورة الفاتحة و يجب قراءتها معها.

و قال مالك و الأوزاعي: أنّه ليس من القرآن و لا يقرأ لا سرّاً و لا جهراً إلّا في قيام شهر رمضان.

و قال أبو حنيفة: تقرأ و يسرّ بها، و لم يقل: إنّها آية من السورة أم لا. قال يعلى: سألت محمد بن الحسن عن (بسم الله ... (فقال: ما بين الدفتين قرآن، قال: قلت فلم تسرّه أي تقرؤُه سرّاً قال: فلم يجبني‌ ٨٦.