في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٥ - معاوية منشأ الخلاف في القضية
فإنّ ابن شهاب لما قال: «يفتتح كلّ سورة منها ب «بسم الله ...» و أوّل من قرأ بسم الله ... سرّاً بالمدينة عمرو»، جعل «يفتتح كل سورة» مقابل «قرأ سرّاً».
و بناءً على هذا، كلّ ما جاء في الحديث: «يفتتح، أو يستفتح القراءة بالبسملة»، يعني يقرؤُها جهراً مثل الرواية الآتية:
عن بكر بن عبد الله قال: كان ابن الزبير يستفتح القراءة في الصلاة ب (بسم الله الرحمن الرحيم) و يقول: ما يمنعهم منها إلّا الكبر ٨٢.
معاوية منشأ الخلاف في القضية
مع كلّ تلكم الروايات الصحيحة و الموثقة و الصريحة بأنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) و الخلفاء و جمع من الصحابة و التابعين أجهروا بقراءة البسملة في الصلاة و قالوا إنّها جزء من الحمد و أمروا بقراءتها الى زمن فقهاء الحرمين، نجد في كتب صحاح الحديث روايات تناقض الروايات المتواترة السابقة مثل رواية مسلم في صحيحه و النسائي في سننه و أحمد في مسنده عن قتادة عن أنس بن مالك، قال: صلّيت مع رسول