في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٠ - أدلة نفاة جزئية البسملة و ردودها

نَسْتَعِينُ» آيتين، و معنى ذلك إنما قبل هذه الآية ضعف ما بعدها، فالفاتحة لا تنقسم الى نصفين في العدد.

و الجواب عنه:

أولًا: إن الرواية مروية عن العلاء، و قد اختلف فيه بالتوثيق و التضعيف‌ ٤١.

ثانياً: أنه لو تمت دلالتها، فهي معارضة بالروايات الصحيحة المتقدمة الدالة على أن الفاتحة سبع آيات، مع البسملة لا بدونها.

ثالثاً: أنه لا دلالة في الرواية على أن التقسيم بحسب الألفاظ، بل الظاهر أنه بحسب المعنى، فالمراد أن أجزاء الصلاة بين ما يرجع الى الرب و ما يرجع الى العبد بحسب المدلول.

رابعاً: أنه لو سلمنا أن التقسيم إنما هو بحسب الألفاظ فأي دليل على أنه بحسب عدد الآيات، فلعله باعتبار الكلمات، فإن الكلمات المتقدمة على آية «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» و المتأخرة عنها، مع احتساب البسملة و حذف المكررات عشر كلمات.