في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٦ - تواتر القول بجزئية«البسملة» من السورة في مدرسة الخلفاء

لما استجازوا إثباتها بخطّه من غير تمييز، لأن ذلك يحمل على اعتقادها قرآناً، فيكونون مغررين بالمسلمين حاملين لهم على اعتقاده ما ليس بقرآن قرآناً، و هذا ممّا لا يجوز اعتقاده في الصحابة. فإن قيل: لعلها اثبتت للفصل بين السور، اجيب بأنّ هذا فيه تغرير و لا يجوز ارتكابه لمجرد الفصل، و لو كانت له لكتبت بين براءة و الأنفال‌ ٣٨.

و قد أفرد عدّة من العلماء كتباً في وجوب قراءة البسملة، مثل:

ألف كتاب البسملة لابن خزيمة (ت: ١١٣ ه (.

ب كتاب الجهر بالبسملة للخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣ ه (.

ج كتاب الجهر بالبسملة لأبي سعيد البوشنجي (ت: ٥٣٦ ه (.

د كتاب الجهر بالبسملة لجلال الدين المحلى الشافعي (ت: ٨٦٤ ه (.

ه كتاب في‌ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» لعلي بن عبد العزيز الدولابي من أصحاب الطبري المؤرخ.