في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مسألة المسح على الأرجل في الوضوء
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
مع آية الوضوء أولا
١٣ ص
(٤)
أدلة القائلين بالغسل
١٥ ص
(٥)
أدلة القائلين بالمسح
١٧ ص
(٦)
القول بالجمع و التخيير
٣٥ ص
(٧)
منشأ اختلاف الروايات
٣٦ ص
(٨)
خلاصة البحث
٣٧ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٨ - أدلة القائلين بالمسح
فكان ينبغي أن يقول و أرجلكم الى الكعاب، كما أنّه لمّا كان الحاصل في كل يد مرفقاً واحداً، قال: (وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ).
قلت: و لو قال هنا الى المرفقين لصحّ بلا اشكال، و يكون المعنى فاغسلوا وجوهكم و أيديكم الى مرفقي كل منكم و امسحوا برءوسكم و أرجلكم الى الكعبين من كل منكم، فتثنية الكلمتين في الآية و جمعهما في الصحة سواء، و كذلك جمع إحداهما و تثنية الاخرى و لعل التفنن في التعبير قد اقتضاه.
هذا إذا كان الحاصل في كل رجل كعباً واحداً، أما إذا كان الحاصل في كلّ رجل كعبين فلا يبقى لكلامهم وجه، و قد أجمع علماء التشريح على أن هناك عظماً مستديراً مثل كعب البقر و الغنم تحت عظم الساق حيث يكون مفصل الساق و القدم يسمى كعباً أيضاً ٣٥، و عليه، فمسح كل رجل ينتهي