في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مسألة المسح على الأرجل في الوضوء
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
مع آية الوضوء أولا
١٣ ص
(٤)
أدلة القائلين بالغسل
١٥ ص
(٥)
أدلة القائلين بالمسح
١٧ ص
(٦)
القول بالجمع و التخيير
٣٥ ص
(٧)
منشأ اختلاف الروايات
٣٦ ص
(٨)
خلاصة البحث
٣٧ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٩ - أدلة القائلين بالمسح
الى كعبين اثنين هما المفصل نفسه و الكعب المستدير تحته. و في تثنية الكعب في الآية دون المرفق نكتة لطيفة و إشارة الى ما لا يعلمه إلّا علماء التشريح. فسبحان الخلاق العليم الحكيم» ٣٦.
و هكذا يبدو بوضوح أن اختيار فقه الجمهور للقول بالغسل قد أوقعهم في محنة التعارض مع القرآن الكريم، فراحوا يتأولون الوجوه البعيدة و يركبون كل صعب و ذلول من أجل إثبات مدعاهم و من جملة من أدلى بدلوه في هذا المضمار الزمخشري في تفسير الكشاف، و قد ذكر السيد عبد الحسين شرف الدين محاولته التوفيقية ثمّ أجاب عنها، فكتب يقول:
و تفلسف الإمام الزمخشري في كشافه حول هذه الآية إذ قال: «الأرجل من بين الأعضاء الثلاثة المغسولة تغسل بصب الماء عليها، فكانت مظنّة للاسراف المذموم المنهي عنه،