الإمام زين العابدين داعية الوعى و محير الطغاة - الحسيني، السيد راضي - الصفحة ١١ - مقدمة المجمع
ما كان أكثر مجالستي مع عليّ بن الحسين، وما رأيت أحداً أفقه منه ...[١].
وقال أيضاً: ما رأيت قرشيّاً أورع من عليّ بن الحسين ولا أفضل[٢].
وقال أيضا: لم أرَ هاشميّاً أفضل منه ولا أفقه منه[٣].
٢- قال سعيد بن المُسَيِّب[٤]: ما رأيت قطّ
[١] تذكرة الحفّاظ، للذهبيّ: ١/ ٦٠، وانظر البداية والنهاية لابن الأثير: ٩/ ١٢٤، المعرفة والتأريخ للفسويّ: ١/ ٣٠٠، شذرات الذهب لابن العماد الحنبليّ: ١/ ٣٧٥، تاريخ دمشق لابن عساكر: ٤١/ ٣٧١.
[٢] - البداية والنهاية: ٩/ ١٢٢، انظر المعرفة والتأريخ: ١/ ٣٠٠، انظر الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم: ٦/ ٣٣٠، سير أعلام النبلاء: ٥/ ٣٣٢، تذكرة الحفاظ: ١/ ٦٠، الطبقات الكبرى، لابن سعد: ٥/ ١٦٥.
[٣] - المنتظم، لابن الجوزيّ: ٦/ ٣٣٠.
[٤] - سعيد بن المُسَيِّب القرشي المخزومي، قال الذهبيّ: عالم أهل المدينة، وسيّد التابعين في زمانه. وقال الواقدي: جُلّ روايته عن أبي هريرة، كان زوج ابنته، وسمع من أصحاب عمر، وعثمان، وكان يقال: ليس أحد أعلم بكلّ ما قضى به عمر وعثمان منه. وعن قدامة بن موسى، قال: كان ابن المسيّب يفتي والصحابة أحياء. انظر سير أعلام النبلاء: ٥/ ٢١٩ ٢١٥. وقال الإمام زين العابدين( ع): سعيد بن المسيّب أعلم الناس بما تقدّم من الآثار. مناقب آل أبي طالب، لابن شهرآشوب: ٤/ ١٩٠.