رسالة في فن التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٩ - ترجمة المؤلف
(مليء بالفضل والأفضال، والأدب والكمال، وحسن الخصال, مالم تحوها فحول الرجال، ذو عفة وحياء وفقه وذكاء، وطلاقة لسان، ولطف بيان، مع السماحة والسهولة، وطيب العشرة، وأنس المحاورة، فاضل تقي نقي، شهم زكي شاعر بارع، أديب جامع…)[١].
كان الشيخ الهادي من مراجع التقليد الذين لهم مكانتهم العلمية والدينية، فلا غرابة في أن يصبح إمام جماعة في الصحن الغروي في الجهة الشمالية الشرقية[٢]. فكان يصلي بالناس في الصحن الشريف وخلفه عدد من صفوف المؤمنين[٣].
وقد اشتهر بجوده وكرم نفسه إضافة إلى سمو خلقه. ومما قال فيه الشيخ جواد الشبيبي[٤]:
|
وقلت لفرسان النشائد سابقوا |
|
|
||
|
|
|
إلى مدح الهادي إلى منهـج الحـق |
||
|
ويا لؤم من قد قال أن يمنه |
|
|
||
[١] شعراء الغري: ١٢، ٣٥٥.
[٢] ينظر: معارف الرجال: ٣، ٢٤٥.
[٣] ينظر: جريدة الهاتف: العدد الصادر بتاريخ ٢٧ حزيران ١٩٧٤، عنوان المقال: كيف عرفت الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء بقلم جعفر الخليلي.
[٤] ينظر: ديوان الجواد الشبيبي: ٨٧.