رسالة في فن التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٨١ - أحوال الراء
الراء[١] أيضا وفي راء (فِرْقٍ)[٢] خلاف والتفخيم فيه أولى.
وإذا كانت الكسرة في كلمة أخرى وتكون منفصلة عن الراء فحكمها حكم العارضية مثل (الَّذِي ارْتَضَى[٣] أو رَبِّ ارْجِعُونِي[٤]) وأمثالها فتفخم لا ترقق وحروف الإستعلاء إذا لم تكن متصلة مع الراء في كلمة واحدة بل كانت منفصلة عنها مثل (أَنذِرْ قَوْمَكَ[٥] وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ [٦]) فليس إلا الترقيق لا غير.
وإن كانت الراء في آخر الكلمة كانت ساكنة، أما بسبب الوقف أو بغيره وما قبلها متحرك أو ساكن.
فالأول: إمّا مفتوحا أوْ مضموما مثل (سَقَرُ ْ[٧]- ونَذَرْ[٨]) فخمت وإنْ كان مكسورا مثل بالبرّ[٩] وكمقابر[١٠] رققت زائدة لأن قبلها فخمت.
وإنْ
كان ذلك الساَكن غير الياء فالاعتماد على ما قبل ذلك الساكن فإن كان مفتوحا أو
مضموما مثل (الْبَحْرَ[١١]
[١] سبب تفخيمها هو وجود حرف الاستعلاء بعد الراء. اضافة الى كونها ساكنة قبلها كسر اصلي.
[٢] [فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ]، سورة الشعراء: آية ٦٣، وحكمها جواز الوجهين اضافة الى: نُذُرِ- سورة القمر: آية ١٨, يَسْرِ- سورة الفجر: آية ٤, مِصْرَ – سورة يوسف, يَسْرِ- سورة سبأ: آية ١٢.
[٣] سورة النور: آية ٥٥.
[٤] سورة المؤمن: آية ٩٩. الصواب: المؤمنون. وتكتب: [رَبِّ ارْجِعُونِ]، (كما في رسم المصحف).
[٥] سورة نوح: آية ١.
[٦] سورة لقمان: آية ١٨.
[٧] سَقَرَ، سورة القمر: آية ٤٨، سورة المدثر: آية ٢٦، ٢٧، ٤٢.
[٨] سورة البقرة: آية ٢٧٠. (ونَذَرْ) فهي خطأ والصواب (ونَذَرْ) ما قبلها مضموم وهي ساكن تسكن للوقف على رؤوس الاي وردت في سورة القمر: آية ١٦, ١٨, ٢٣, ٣٠, ٣٧, ٣٩.
[٩] سورة المجادلة: آية ٩.
[١٠] سورة التكاثر: آية ٢.
[١١] سورة البقرة: آية ٥٠، ١٦٤، سورة المائدة: آية ٩٦، سورة الأنعام: آية ٥٩، ٦٣، ٩٧، سورة الأعراف: آية ١٣٨، ١٦٣، سورة يونس: آية ٢٢، ٩٠، ...الخ. سورة يوسف: آية ٩٩.