رسالة في فن التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٣٨ - الوجه الثاني الإدغام
الوجه الثاني: الإدغام[١]
الإدغام: هو عند ملاقاة حروف (يرملون) لكن مع أربعة منها وهي حروف (ينمو).
مع
الإدغام تحبب الغنة[٢]
وهو صوت رقيق يخرج من آخر الخيشوم** نحو
(مِن يَوْمِ[٣] – يَوْمَئِذٍ
يَصْدُرُ[٤]
مَّن نَّشَاء[٥]–
[١]*) الإدغام: هو التقاء النون الساكنة أو التنوين بأحد أحرف الإدغام من مجموعة (يرملون) بحيث يصيران حرفا مشددا واحدا ولا يكون إلا في كلمتين عدا الإدغام الشمسي وإدغام المتجانسين، أحكام التلاوة، علي كريم: ١٥.
(**) الخيشوم وهو اعلى قصبة الأنف وتخرج منه الغنة والغنة صوت مخرجه الغيشوم ولا عمل للسان فيه.
[٢] الإدغام بغنة: ويسميه علماء التجويد الإدغام الناقص (غير الكامل): وهو دمج النون الساكنة أو التنوين لفظا وإدغام الحرف الذي قبلها بحرف الإدغام الذي يليها من كلمة (ينمو) بحيث يصيران حرفا مشددا واحدا، وأحرف الإدغام بغنة هي: (الياء والنون، الميم، الواو، وتجمعها كلمة (ينمو) كما ذكر ذلك سماحة الشيخ الهادي رحمة الله.
[٣] من قوله تعالى: ]إِذَا نُودِي لِلصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ[، سورة الجمعة: آية ٩.
[٤] من قوله تعالى: ]يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ[، سورة الزلزلة: آية ٦.
[٥] ]نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ[، سورة الأنعام: آية ٨٣، ]لاَ يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَنْ نَشَاءُ[، سورة الأنعام: آية ١٣٨، وقد وردت (مَنْ نَشَاءُ) في آيات كثيرة وسور مختلفة منها: سورة يوسف: آية ٥٦، ٧٦، ١١٠، سورة الأنبياء: آية ٩،