رسالة في فن التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٦ - ترجمة المؤلف
شرف الانتساب إلى الرسول الأعظم صلیاللهعلیهوآلهوسلم[١]، عن طريق والدته.
٢- نشأته:
في ظل دوحة من دوحات الفضل وفي جو عابق بأريج الإيمان والهداية وفي أسرة عربية صحيحة في العروبة لمّا يزل العلم يضرب أطنابه في أفرادها... ترعرع الهادي في أكناف هذه الأسرة التي نذرت نفسها لإعلاء كلمة الله، ونشر المبادئ الإسلامية السمحة.
تربى في حجر والده العلامة الجليل الفقيه (العباس)، فكان لابد أنْ يعلمه أول ما يعلمه حفظ كتاب الله وإتقان قراءته، ثم تعلم فن الخط العربي[٢] عند أساتذة ماهرين وأجاد فيه.
صحب في صباه ممن عرفوا بكمال تربيتهم وحسن أخلاقهم وولوعهم بالعلم والأدب والتدين والفضيلة أمثال: جعفر الخليلي، وآغا رضا الأصفهاني، والشيخ عبد الكريم الجزائري، والشيخ جواد الشبيبي، والسيد علي العلاق، والشيخ مرتضى التبريزي، وأبي الفضل الطهراني وأمثالهم[٣].
[١] المقبولة الحسينية: ص٩.
[٢] ينظر: المخطوطة الخاصة بحياة الشيخ الهادي، والمقبولة الحسينية: ص٩.
[٣] ينظر: شعراء الغري: ١٢، ٣٥٥.