رسالة في فن التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٧ - ترجمة المؤلف
حاز ملكة النظم والنثر وهو ما زال لم يصل سن البلوغ[١] لقد أحب شعر أبي الطيب المتنبي، مما دفعه حبه هذا إلى انتخاب مجموعة من قصائده وضمها بكتاب (المحمود من شعر أحمد) أو (الطيب من شعر أبي الطيب)[٢] كما دفعه حبه للشعر إلى نظم الشعر مثله مثل إخوانه وأصحابه الأدباء وأهل الفضل[٣] فجمع إلى جانب العلم والفقه الأدب والشعر.
٣- صفاته:
اتسم الشيخ الهادي – ومنذ صغره – بالهدوء وركونه إلى السكوت وبعده عن التدخل في الشؤون التي لا تعنيه[٤] كما كان (يمتاز بظواهر بارزة من الذكاء والوداعة واللطف والدماثة، اتسم بمتانة عقله، وسيرته المثلى)[٥].
يقول عنه محمد حرز الدين[٦] أنه: (كان من أهل الفضيلة والعلم المرموقين يتوسم فيه النبوغ والرقي إضافة إلى أنه من الأدباء والشعراء
[١] ينظر: المقبولة الحسينية: ص٩.
[٢] ينظر: المصدر نفسه، والمخطوطة المتعلقة بترجمة حياة الشيخ الهادي.
[٣] ينظر: معارف الرجال، محمد حرز الدين: ٣، ٢٤٥.
[٤] المخطوطة، (ترجمة حياة الشيخ الهادي): ج٤، ورقة رقم (١).
[٥] شعراء الغري، علي الخاقاني: ١٢، ٣٥٥.
[٦] معارف الرجال، محمد حرز الدين: ٣، ٢٤٧.