رسالة في فن التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٨ - ترجمة المؤلف
وأهل الكمال والمعرفة والرأي السديد).
أما الشيخ جعفر محبوبة فيقول عنه (يحب العزلة والانزواء ويكره الفخفخة والتظاهر بأمور الرياسة)[١].
وكتب عنه جعفر الخليلي أنه كان (عالماًً كبيراً وأديبا لامعاً وزعيما من زعماء النجف الذي انحصر حل العقد والمشاكل به وحده فقد كانت الحكومة العثمانية تحترمه وتجل مقامه. وكان لرؤساء العشائر علاقة به ورجوع إليه، وللأدباء اجتماع عنده في كل يوم حتى غطّى اسمه سائر الأسماء وطغت مواهبه على مواهب الآخرين من العلماء…)[٢].
ويذكر الشيخ جواد الشبيبي رحمة الله أنَّ الفضل الأكبر في ثقافة جمهرة من فحول أدباء الجيل الماضي في النجف يعود إلى ديوان الشيخ عباس ابن الشيخ علي والد الشيخ الهادي[٣].
ومن أجمل ما قيل في حقه:
[١] ماضي النجف وحاضرها: الشيخ جعفر محبوبة.
[٢] جريدة الهاتف: العدد الصادر بتاريخ ٢٧ حزيران ١٩٤٧، الموافق ٨ شعبان ١٣٦٦هـ، عنوان المقال: كيف عرفت الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء، بقلم جعفر الخليلي.
[٣] ينظر: المخطوطة (ترجمة حياة الشيخ الهادي): ٤ ورقة رقم ٤٠٥.