مدارك نهج البلاغة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٧٤ - الباب الثاني باب المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين (ع) ومن عهوده ووصاياه كتابه (ع) لشريح القاضي
صوحان وسعيد بن قيس وهياج بن أبي الهياج وكتب علي بن أبي طالب لعشرة خلون من جمادي الأولى سنة سبعة وثلاثين.
قوله (ع): (انطلق على تقوى الله وحده لا شريك له الخ) روى هذه الوصية الكليني في الكافي الذي هو من اصح كتب الأخبار والحديث عند الشيعة الأمامية، ورواها الشيخ في كتاب التهذيب (ص ٢٤٤) وهو أحد الكتب الأربعة المعتبرة عندهم واحد المراجع الدينية لديهم.
قوله (ع): (فاخفض لهم جناحك الخ) رواه في تحف العقول مع زيادة وروى الشيخ في الأمالي ص ١٦ فقرات منه.
قوله (ع): (من الوالد آلفان المقر بالزمان الخ) هذه الوصية الشريفة رواها جماعة من العلماء وقد نقل السيد ابن طاووس (رحمة الله) أن الشيخ الكليني رواها في كتاب الوسائل وقد رواها في تحف العقول مع اختلاف في بعض الفقرات وذكر شيئا منها ابن عبد ربه في عقده ورواها في كتاب منتخب كنز الأعمال مع اختلاف أيضا في بعض الألفاظ وفي كتاب الكافي ص ٧ ج ٢ بإسناده عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (ع) قال قال أمير المؤمنين (ع) في رسالته إلى الحسن (ع): (إياك ومشاورة النساء، إلى قوله وان استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل) ثم روى مثل ذلك عن الاصبغ بن نباتة إلا انه قال كتب بها الخ.
وهذه الفقرات مذكورة في آخر الوصية المذكورة وقال الشارح العلامة أقول روى جعفر بن بابويه القمي (أبو جعفر ظ) إن هذه الوصية كتبها إلى ابنه محمد بن الحنفية وهي من افصح الكلام الخ. والأصح الأشهر ما قدمناه.
قوله (ع): (أما بعد فقد بلغني موجدتك الخ) هذا الكتاب رواه الطبري في تاريخه ص ٥٥ ج ٦.
قوله (ع): (أما بعد فان مصر قد فتحت ومحمد بن أبي بكر (رضى الله عنه) قد استشهد الخ) روي هذا الكتاب في تاريخ الطبري ص ٦٣ من ج ٦ مع زيادة واختلاف في بعض الفقرات.