مدارك نهج البلاغة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٧٢ - الباب الثاني باب المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين (ع) ومن عهوده ووصاياه كتابه (ع) لشريح القاضي
قوله (ع) (في هذه الخطبة): (ولو أراد الله بأنبيائه) إلى قوله: ذللًا لعفوه رواه الكليني في لمجلد الأول من كتاب فروع لكافي (ص ٢١٩) طبع إيران.
الباب الثاني باب المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين (ع) ومن عهوده ووصاياه كتابه (ع) لشريح القاضي
رواه جماعة من المحدثين وأهل الأخبار بروايات يختلف بعضها مع البعض الآخر اختلافا يسيراً وقد رواه ابن الجوزي تحت عنوان قصة دار شريح القاضي وروي بدل أشخاصهم جميعاً اشخصوا والله جميعاً وخاتمة الكتاب شهد على ذلك التواني بن الفاقة والغرور بن الأمل الخ ورواه الصدوق في الامالي والشيخ البهائي في أر بعينه (ص ٧٦).
قوله (ع): إن عملك ليس لك بطعمة، روى هذا الكتاب ابن قتيبة (ص ١٥١ من ج ل)، مع زيادة على ما هنا.
قوله (ع): (انه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر الخ) رواه نصر بن مزاحم في كتاب صفين (ص ١٨) طبع إيران.
قوله (ع): (أما بعد فقد آتتني منك موعظة الخ) رواه ابن قتيبة إلى قوله وقادة الضلال فاتبعه في (ص ٢٦٧ ج).
قوله (ع): (فأراد قومنا قتل نبينا الخ) روى نصر بن مزاحم كتاباً طويلًا في كتاب صفين (ص ٤٧) وفي ضمنه فقرات من هذا الكتاب المروي هنا.
قوله (ع): (لا تقاتلوهم حتى يبدؤوكم الخ) روى شيئا من هذه الوصية في كتاب الجهاد من كتاب الكافي (ص ٣٣٨).
قوله (ع): (اللهم إليك أفضت القلوب) رواه في الصحيفة العلوية. وقال الشارح العلامة روي انه كان (ع) إذا اشتد القتال ذكر اسم الله حين يركب ثم يقول: (الحمد لله على نعمه علينا وفضله العميم سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له