مدارك نهج البلاغة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٦٧ - مرادنا بمصادر النهج
قوله (ع): (يا أبا ذر الخ) رواه في روضة الكافي مع زيادة هنا واختلاف في المروي يسير وقال الشارح الفاضل روى هذا الكلام أبو بكر احمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة عن عبد الرزاق عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس إلى آخر ما كتبه (ص ٣٧٥ ج ٢).
قوله (ع): (أيها النفوس المختلفة والقلوب المتشتتة الخ) هذه الخطبة رواها ابن الجوزي في تذكرة الخواص بسند ينتهي إلى عبد الله بن صالح العجلي قال خطب أمير المؤمنين (ع) يوما على منبر الكوفة وذكر فيها انها تعرف بالخطبة المنبرية وان أولها: (الحمد لله احمده وأؤمن به واستعين به واستهديه) وفي آخرها قام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين ما تقول في رجل مات وترك امرأة وابنتين وأبوين فقال لكل واحد السدس وللابنتين الثلثان قال: فالمرأة؟ قال: صار ثمنها تسعاً وجاء في طريق آخر انه (ع) كان يخطب على منبر الكوفة قائلًا: (الحمد لله الذي يحكم بالحق قطعاً ويجزي كل نفس بما تسعى واليه المآب والرجعى) فسئل عن هذه المسألة فقال ارتجالًا: (صار ثمن المرأة تسعاً وليست هذه الزيادة فيما رواه السيد هنا، والباقي مما رواه السيد لا يختلف مع رواية التذكرة إلا يسيراً. هذا والمعروف من مذهب أهل البيت عدم القول بالعول في الفرائض وقد تأولوا هذه الزيادة على فرض صحتها وقد تعرض السيد الشريف المرتضى في كتابه (الانتصار) لذلك وذكر ان ابن عباس ما تلقى إبطال العول إلا عنه (ع).
قوله (ع): (وقد توكل الله لأهل هذا الدين الخ) ويروى وقد تكفل، وهذه الغزاة غزاة فلسطين التي فتح فيها بيت المقدس على ما في الشرح وقال الشارح العلامة ذلك حين خرج قيصر الروم في جماهير أهلها إلى المسلمين وانزوى خالد بن الوليد فلازم بيته وصعب الأمر على أبي عبيدة وشرحبيل وغيرهما من أمراء سرايا المسلمين.
قوله (ع): (لم يسرع أحد قبلي الخ) هذا من جملة كلام له (ع): قاله لأهل الشورى على ما ذكره الشارحان.