مدارك نهج البلاغة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٦٦ - مرادنا بمصادر النهج
قوله (ع): (إن افضل ما توسل به المتوسلون الخ) هذه من خطبة طويلة تعرف بالديباج أولها (الحمد لله فاطر الخلق) وقد رواها الحسن بن علي ابن شعبة المتوفي سنة ٣٣٢ في كتابه (الشهير) وهو كتاب تحف العقول.
وقوله (ع): (أما بعد فاني أحذركم الدنيا الخ) أيضا مروي في كتاب تحف العقول كما في النهج باختلاف يسير.
قوله (ع): (اللهم قد انصاحت جبالنا الخ) رواها الشيخ في مصباح المتهجد مع اختلاف في المقدار وفي بعض الكلمات والفقرات وفي تقديم بعض وتأخير بعض.
قوله (ع): (لو تعلمون ما اعلم مما طوى عنكم الخ) قيل ان هذا الفصل من خطبة له بالكوفة استنهض فيها أصحابه إلى حرب الشام ويتبرم من تقاعدهم وقول السيد الوذحه هي الخنفساء أي هي التي سماها به الحجاج تجوزاً على سبيل الاستعارة.
وقوله (ع): (ما بالكم لا سددتم لرشد) هذا كلام قاله أمير المؤمنين (ع) في بعض غارات أهل الشام على أطراف أعماله بالعراق بعد انقضاء أمر صفين والنهر وان على ما قيل، وقال في الشرح قد ذكرنا سببه وواقعته فيمل تقدم.
قوله (ع): (هذا جزاء من ترك العقدة الخ) روى هذا ابن عبد ربه في العقد الفريد بنحو آخر في فقرات كثيرة من رواية السيد هنا، وروى نحو ذلك كمال الدين بن طلحة في ضمن كلام طويل ورواية السيد سيدة الروايات.
وقوله (ع): (فقدموا الدارع الخ) هذا مروي في فروع الكافي في كتاب الجهاد وفي تاريخ أبي جعفر الطبري (ص ٩ ج ٦).
وقوله (ع): (وانتم لهاميم العرب) مروي فيه أيضا.
وقوله (ع): (إنهم لم يزولوا عن مواقفهم الخ) هذه الفقرة مروية في كتاب صفين لنصر بن مزاحم.
قوله (ع): (يا أحنف الخ) قال الشارح العلامة هذا الفصل من خطبة له (ع) بالبصرة بعد وقعة الجمل ذكرنا منها فصولًا فيما سبق والخطاب مع الأحنف بن قيس.