مدارك نهج البلاغة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٦٥ - مرادنا بمصادر النهج
الموت أو ذم الدنيا أو ما يتعلق بحرب أو قتال من ترغيب أو ترهيب. فأما الكلام في الملائكة وصفاتها وصورها وعباداتها وتسبيحها ومعرفتها بخالقها وحبها له وولها إليه وما جرى مجرى ذلك مما تضمنه هذا الفصل على طوله فانه لم يكن معروفاً عندهم على هذا التفصيل نعم ربما علموه جملة غير مقسمة هذا التقسيم ولا مرتبة هذا الترتيب بما سمعوه من ذكر الملائكة في القرآن العظيم وأما من عنده علم من هذه المادة فلم تكن لهم هذه العبارة ولا قدروا على هذه الفصاحة فثبت ان هذه الأمور الدقيقة في مثل هذه العبارة الفصيحة لم تحصل إلا لعلي وحده.
وقوله (ع): (أما بعد أيها الناس فانا فقأت الخ) قال الشارح الفاضل في (ص ١٧٨ ج ٢) هذه الخطبة ذكرها جماعة من أصحاب السير وهي متداولة مستفيضة خطب بها علي (ع) بعد انقضاء أمر النهر وان وفيها ألفاظ لم يوردها الرضي (رحمة الله) الخ.
قوله (ع): (فتبارك الله الذي لا يبلغه بعد الهمم الخ) كثير من فقرات هذه الخطبة رواها الكليني في الكافي والشيخ الصدوق في كتاب التوحيد وابن عبد ربه في العقد الفريد في الخطبة التي سماها بالغراء.
قوله (ع): (نحمده على ما كان ونستعينه الخ) رواها في مستدرك الوسائل في خطب يوم الجمعة عن زيد بن وهب.
قوله (ع): (الحمد لله الذي شرع الإسلام الخ) بعض الفقرات من هذه الخطبة مروي في أصول الكافي في صفة الإسلام ومن أول هذه الخطبة إلى.
قوله (ع): (والجنة سبقته) مروي في أمالي الشيخ الطوسي مع اختلاف يسير، والمروي فيها بعد هذا غير ما ذكره السيد هنا بقوله ومنها.
قوله (ع): (وقد رأيت جولتكم الخ) رواه الطبري بابسط مما هنا ولعل ما ذكره السيد هو مختارة منها أو انها رواية أخرى من بعض المصادر التي لم يبق منها إلا القليل.