مدارك نهج البلاغة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٦٠ - مرادنا بمصادر النهج
حتى يرموا بالمناسر تتبعها العساكر) إلى آخر ما ذكر من كلامه (ع) المتصل بقوله ولقد كنا مع رسول الله الخ.
قوله (ع) (أصابكم حاصب) رويت فقرات منه في تاريخ الطبري
قوله (ع) (مصارعهم دون النطفة الخ) قال الشارح الفاضل هذا الخبر من الأخبار التي تكاد تكون متواترة لاشتهاره، ونقل الناس كافة له وهو من معجزاته وأخباره المفصلة عن الغيوب.
قوله (ع) (الحمد لله الذي لم يسبق له حال حالا) إلى أن قال: لم يخلق ما خلقه لتشديد سلطان من قوله لم يخلق ما خلقه إلى آخر قوله (لم يحلل) مذكور في خطبته الشهيرة المسماة بالغراء، ومن قوله (لم يحلل) إلى قوله (باين) موجود في الخطبة المعروفة بالوسيلة وعليه فهذه الخطبة ملتقطة من خطب متعددة اختار منها السيد ما أثبته هنا والله العالم واحتمال انها رواية وقف عليها الشريف غير بعيد.
قوله (ع) (معاشر المسلمين استشعروا الخشية الخ) رواه ابن قتيبة في كتاب عيون الأخبار عن ابن عباس بنحو أخصر مما هنا مع اختلاف في بعض الألفاظ والفقرات ورواه في الحدائق الوردية يالإسناد إلى ابن عباس أيضا وقال الشارح الفاضل إن هذا الكلام خطب به أمير المؤمنين (ع) في اليوم الذي كانت عشيته ليلة الهرير في كثير من الروايات وفي رواية نصر بن مزاحم انه خطب به في أول أيام اللقاء والحرب بصفين وذلك في صفر من سنة ٣٧.
قوله (ع) (وقد أردت تولية مصر الخ) روي عن المدائني ان عليا (ع) قال رحم الله محمدا كان غلاما حدثا لقد كنت أردت أن أولى المرقال هاشم بن عتبة مصراً فانه والله لو وليها لما خلى لابن العاص وأعوانه العرصة ولا قتل إلا وسيفه في يده بلا ذم لمحمد فقد اجهد نفسه وقضى ما عليه والاعتماد على ما رواه السيد.
قوله (ع) (اللهم داحي المدحوات الخ) ذكر هذه كثير من الناس وهي مذكورة في الصحيفة العلوية وفي تذكرة ابن الجوزي وذكرها أبو علي القالي البغدادي في نوادر الامالي مع اختلاف في بعض الألفاظ وزيادة ونقصان وفي البحار أن الحسن بن عرفة ذكرها عن سعيد بن عمر الخ.