مدارك نهج البلاغة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٥٩ - مرادنا بمصادر النهج
قوله (ع) (منيت بمن لا يطيع الخ) قال الشارح العلامة يروى أن هذه الخطبة خطب بها (ع) في غزاة النعمان بن بشير بعين التمر ثم ذكر السبب في ذلك.
قوله (ع) (أيها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم الخ) هذا الكلام من خطبة رواها الكليني في روضة الكافي، ومن جملة خطبه ذكرها نصر بن مزاحم في كتاب صفين (ص ٤٠) طبع إيران، وذكر في تذكرة السبط منه فقرات في ضمن خطبه قال انها تعرف بالبالغة.
قوله (ع) (اللهم إني أعوذ الخ) قبل ذكر هذا نصر بن مزاحم في كتاب صفين وذكره غيره أيضا من رواة السير.
قوله (ع) (الحمد لله كلما وقب ليل وغسق الخ) هذه الخطبة خطب بها أمير المؤمنين عليه السلام وهو بالنخيلة خارجا من الكوفة متوجها إلى صفين لخمس بقين من شوال سنة ٣٧ وذكرها جماعة من أصحاب السير وزادوا فيها.
قوله (ع) (إنما بدؤ وقوع الفتن الخ) هذا من خطبة مروية في روضة الكافي وهو مروي في أصول الكافي أيضا.
وله (ع) قد استطعموكم القتال في شرح الفاضل حدث عمرو بن شمر عن جابر قال خطب علي (ع) يوم الماء فقال (أما بعد فان القوم قد بدؤوكم بالظلم وفاتحوكم بالبغي واستقبلوكم بالعدوان وقد استطعموكم القتال حيث منعوكم الماء فاقروا على مذلة وتأخير مهلة الفصل إلى آخره.
قوله (ع): (ان الدنيا قد تصرمت الخ) وقوله (ع): بعد ومن كمال الأضحية الخ، ملتقط من خطبة طويلة خطبها (ع): يوم الأضحى وقد رواها الشيخ في المصباح وهي بسندها مذكورة فيه مع اختلاف في الألفاظ بين رواية السيد هنا وبين رواية الشيخ هناك.
قوله (ع): (ولقد كنا مع رسول الله يقتل آباءنا الخ) قيل ان هذا الكلام قاله أمير المؤمنين (ع) في قصة ابن الحضرمي وقيل أنه صدر منه يوم صفين حين اقر الناس بالصلح (وأوله ان هؤلاء القوم لم يكونوا ليفيئوا إلى حق ولا ليجيبوا إلى كلمة سواء