الوجيز النافع في علم الرجال - الحسني العاملي، السيد عبدالکريم - الصفحة ٤٢٥
بعد رجوع الراوي إلى الامام (ع) من قابل، وهذه تصلح للجمع بين الروايات، فان صفوان أجمعت الطائفة على وثاقته وجلالته ومدحه. ومن روايات الذم أن الكشي ذكر أن الفضل بن شاذان ذكر في بعض كتبه قال: " الكذابون المشهورون: أبو الخطاب، ويونس بن ضبيان، ويزيد الصانع، ومحمد بن سنان، وأبو سمينة أشهرهم ". إلا أن ابن داوود قال في رجاله في ترجمة أبي سمينة: في الكشي كان يرمى بالغلو، وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه ان الكذابين المشهورين أربعة: أبو الخطاب، ويونس بن ضبيان، ويزيد الصائغ، وأبو سمينة أشهرهم، ولم يذكر محمد بن سنان مع تحديد الكذابين بالاربعة. من اجل هذا كله قلنا ان محمد بن سنان مقبول، بل ثقة، إذ أدلة التضعيف لا تقاوم أدلة الوثاقة.
محمد بن سهل بن اليسع الاشعري: لم يثبت توثيقه عندنا وان كان له كتاب، ويروي عنه الاجلاء.
محمد بن عباس: ثقة قاله العلامة والنجاشي.
محمد بن عبد الجبار: هو محمد بن أبي الصهبان، ثقة وثقه الشيخ.
محمد بن عبد الحميد: ثقة، وثقه النجاشي والعلامة.
محمد بن عبد الله بن مهران: ضعيف مذموم وان كان له كتاب، وعن النجاشي: له كتاب النوادر وهو اقرب كتبه إلى الحق.
محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه: ثقة جليل القدر، السفير الثالث للإمام المنتظر (عج) في الغيبة الصغرى ولمدة حوالي خمسين سنة.