الوجيز النافع في علم الرجال - الحسني العاملي، السيد عبدالکريم - الصفحة ١٩٣ - المقدمة
منها: ما إذا كان التوثيق على طبق القواعد إلا أن كثيرا من المحققين أسقطوا وثاقته، مثل: علي بن أبي حمزة البطائني.
ومنها: مرسلات ابن أبي عمير التي أبطل اعتبارها الكثيرون وإن كان يقرب اعتبارها عندي فعبّرت بالمقبول.
ومنها: ما قبلت الطائفة العمل برواياته من دون توثيق صريح كعبد الله بن محمد بن عيسى (بنان).
٩- محمد بن علي ماجيلويه وأضرابه ممن ذكرت قرائن لتوثيقهم تكاد تكون دليلا عندي على الوثاقة، ولكن لما لم أتبنّ التوثيق واحتراما لمن قال بذلك واشارة إلى قوة القرائن لم أذكر توصيف الطريق التي يكون فيها محمد بن علي ماجيلويه، واكتفيت بقول: الطريق فيه ماجيلويه، وتركت للباحث أن يرى رأيه.
١٠- قد أذكر في توصيف الطريق: صحيح أو مقبول، وذلك عندما تكون القواعد قائمة على التصحيح لكن المشهور ضعف أحد رواته، مثلا: في توصيف الطريق إلى أبان بن تغلب: الطريق صحيح أو مقبول، وذلك لورود أبي علي صاحب الكلل في السند. وأبو علي هذا روى عنه ابن أبي عمير فالمفروض الحكم بوثاقته عندنا من دون أن يثبت دليل على تضعيفه، إلا أن المشهور ضعّفه، فاحتراما للمشهور وتأثرا به قلت: أو مقبول.