الوجيز النافع في علم الرجال - الحسني العاملي، السيد عبدالکريم - الصفحة ١٩٢ - المقدمة
١- إنه شرح وجيز غير مخل لمشيخة الصدوق (ره)، وقد أتى على غرار رجال الحر العاملي (ره) في خاتمة الوسائل في الفائدة الثانية عشر.
٢- ذكرت توصيف كل راوٍ ورد في السند بما ينفع في الاخذ بالرواية، من كونه ثقة أو ضعيفا أو مجهولا أو غير ذلك.
٣- هذا التوثيق والتضعيف هو بحسب المباني التي أخذت بها، وقد ذكرتها في " الوجيز النافع في علم الرجال".
٤- ذكرت توصيف صاحب الكتاب وذكرت توصيف الطريق في نهاية كل طريق، مثلا: الطريق إلى إبراهيم بن أبي البلاد، في نهايته كتبت: الطريق صحيح. ثم بعد ذلك توصيف صاحب الطريق، فكتبت: أما إبراهيم بن أبي البلاد فثقة.
٥- الرواة الذين ثبتت وثاقتهم واشتهرت كأصحاب الإجماع لم أذكر الدليل على توثيقهم غالبا، بل أشرت إلى ذلك لمعلوميته وكي لا أخرج عن الإيجاز.
٦- بعض الرواة بيّنت الأدلة على تضعيفه وتوثيقه، وذلك لكثرة وروده وللاختلاف فيه، وذكرته في المرّات الاولى التي يذكر فيها، وأقول في المرّات اللاحقة: مرّ ذكره، أو أبيّن ما أبني عليه. مثلا: محمد بن سنان، في المرّة الأولى التي يذكر بها أذكر فيها قرائن التوثيق والتضعيف، ثم أذكر ما أبني عليه فأقول: مقبول، بل ثقة.
٧- الرواة المختلف فيهم أذكر بعض القرائن التي استدلوا بها على توثيقهم، فان لم تدّل عندي أقول: ولكنها لا تصل مرحلة الدليلية، بل تصلح مؤيدات.
٨- ذكرت وصف (مقبول) لبعض الرواة، أو بعض الطرق، وذلك في بعض الحالات.