الوجيز النافع في علم الرجال - الحسني العاملي، السيد عبدالکريم - الصفحة ١٢٦ - بنو فضال؟
كما ذكر النجاشي أنه أخرج سهل بن زياد الآدمي من قم، وكان يشهد عليه بالغلو والكذب. [١] وفيه: أن المذموم عند القدماء من الرواة عن الضعاف هو من كان هذا ديدنه وشأنه وسيرته. أما الرواية عن ضعيف أو ضعيفين فلا يُعد قدحاً، وإلا لوجب عليه أن يُخرج آخرين كثيرين.
- بنو فضال:
قيل بوثاقة من رووا عنه، واعتبار رواياته.
ولعل منشأ ذلك ما رواه الشيخ عن أبي محمد المحمدي: "وقال أبو الحسين بن تمام: حدثني عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه، قال: سئل الشيخ - يعني أبا القاسم رضي الله عنه - عن كتب ابن أبي العزاقر بعدما ذم وخرجت فيه اللعنة، فقيل له: فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منها ملاء؟ فقال: أقول فيها ما قاله أبو محمد الحسن بن علي صلوات الله عليهما وقد سئل عن كتب بني فضال، فقالوا: كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منها ملاء؟. فقال صلوات الله عليه: "خذوا بما رووا وذروا ما رأوا".[٢]