الوجيز النافع في علم الرجال - الحسني العاملي، السيد عبدالکريم - الصفحة ١١٧ - المبرّر السابع كون المروي قريبا للوجدان، ومثاله
فقد روى الصدوق في " معاني الاخبار " عن أحمد بن زياد الهمداني (ثقة) عن علي بن ابراهيم (ثقة) عن ابيه (ثقة)، عن محمد بن أبي عمير، عن عمرو بن جميع قال: قال أبو عبد الله (ع): لا بأس بالاقعاء في الصلاة بين السجدتين. [١]
وهذا في مقام الاباحة، ولعلّ التسامح منشؤه موافقته الأصل.
وفي رواية أخرى: ح ١ - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني - رضي الله عنه - قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمرو بن جميع قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا مشت أمتي المطيطاء وخدمتهم فارس والروم كان بأسهم بينهم. والمطيطاء التبختر ومد اليدين في المشي.[٢]
في هذه الرواية إخبار عن المستقبل وليس فيه عمل ولا حكم.
المبرر السابع:
أن يكون مضمون الخبر قريباً للوجدان، ويلمسه ذو الفطرة السليمة. وإرشاد إلى حكم العقل أو يؤيده الواقع. مثال على ذلك: ممن أُشكل به على القاعدة عبد الله بن قاسم الحضرمي.
[١] معاني الاخبار، الشيخ الصدوق، ح ١، ص٣٠٠.