فدك - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٩٦ - في قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنا مدينة العلم وعلي بابها
وعن ابن عباس قال: ما انتفعت بكلام بعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلاشيء كتب به إلي علي بن أبي طالب عليه السلام، فإنه كتب: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد يا أخي فإنك تسر بما يصل إليك مما لم يكن يفوتك، ويسوؤك مالم تدركه فما نلت- يا أخي- من الدنيا فلا تكن به فرحا، وما فاتك فلاتكن عليه حزنا، وليكن عملك لما بعد الموت والسلام، [قال]: أخرجه المخلص[١].
في قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم: أنا مدينة العلم وعلي بابها
روى الحاكم بسنده عن مجاهد عن ابن عباس قال: رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب، [قال الحاكم]: هذا حديث صحيح الإسناد[٢].
وعن جابر بن عبدالله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم- يوم الحديبية وهو آخذ بيد علي عليه السلام- يقول: هذا أمير البررة، وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من
[١] المصدر المتقدم ٢: ٢٢٢
[٢] مستدرك الصحيحين ٣: ١٢٦، ورواه بطريق آخر في( ص ١٢٧)، والخطيب البغدادي في تاريخه ٤: ٣٤٨، وبطريق آخر في( ٧: ١٢٧) وبطريق ثالث في( ١١: ٤٨) وبطريق رابع في( ١١: ٤٩) ثم قال: قال القاسم سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال: هو صحيح( انتهى)، ورواه ابن الأثير في اسد الغابة ٤: ٢٢، وابن حجر في تهذيب التهذيب ٦: ٣٢٠ و ٧: ٤٢٧، والمتقي في كنز العمال ٦: ١٥٢، والمناوي في فيض القدير ٣: ٤٦، في المتن وقالا: أخرجه العقيلي وابن عدي والطبراني والحاكم عن ابن عباس، وابن عدي والحاكم عن جابر، وزاد المناوي في الشرح فقال: وكذا أبو الشيخ في السنة( انتهى)، وذكره الهيثمي في مجمعه ٩: ١١٤، والمتقي في كنز العمال ٦: ١٥٦، وقالا: أخرجه الطبراني