فدك - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٧٧ - علي عليه السلام وصي النبي صلى الله عليه و آله و سلم
قبض فيها وصي موسى عليه السلام، وعرج بروحه في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم عليه السلام، وفي الليلة التي أنزل الله عز وجل فيها الفرقان، والله ماترك ذهبا ولا فضة و ما في بيت ماله إلاسبعمئة و خمسون درهما فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما لام كلثوم [ثم قال] من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد صلى الله عليه و آله و سلم ثم تلا هذه الآية قول يوسف: «و اتبعت ملة آبائي إبراهيم و إسحاق و يعقوب»[١].
وعن سلمان قال: قلت: يا رسول الله إن لكل نبي وصيا فمن وصيك؟ فسكت عني فلما كان بعد رآني فقال: يا سلمان فأسرعت إليه قلت: لبيك، قال تعلم من وصي موسى عليه السلام؟ قال نعم يوشع بن نون، قال: لم؟ قلت: لأنه كان أعلمهم يومئذ [قال] فإن وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي وينجز عدتي، ويقضي ديني علي بن أبي طالب[٢].
وعن أنس عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام: هذا وصيي، وموضع سري، وخير من أترك بعدي[٣].
وذكره المتقي ولفظه: إن وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي وينجز عدتي، ويقضي ديني علي بن أبي طالب [قال] أخرجه الطبراني عن أبي سعيد عن
[١] مجمع الزوائد( للهيثمي) ١: ١٤٦، قال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار، وأبو يعلى باختصار، والبزار بنحوه، ورواه أحمد باختصار كثير واسناد أحمد وبعض طرق البزار والطبراني في الكبير حسان. والآية: ٣٨ من سورة يوسف
[٢] مجمع الزوائد( للهيثمي) ٩: ١١٣، قال: رواه الطبراني
[٣] تهذيب التهذيب( لابن حجر) ٣: ١٠٦