فدك
(١)
المدخل
٣ ص
(٢)
زيارة فاطمة الزهراء عليها السلام
٦ ص
(٣)
فاحتسبي الله واصبري
١٣ ص
(٤)
فدك
١٥ ص
(٥)
إعطاء فدك لفاطمة عليها السلام
١٦ ص
(٦)
فدك كانت نحلة لفاطمة
١٦ ص
(٧)
الروايات الدالة على إعطاء رسول الله صلى الله عليه و آله فدكا لفاطمة الزهراء عليها السلام
١٨ ص
(٨)
فدك حق فاطمة عليها السلام
١٩ ص
(٩)
الحكم الفقهي لفدك
٢٠ ص
(١٠)
استدلال فاطمة الزهراء عليها السلام وخطبتها
٢٤ ص
(١١)
احتجاج الإمام علي عليه السلام لإثبات حق الزهراء عليها السلام
٢٧ ص
(١٢)
الإمام علي عليه السلام ودفاعه عن فدك
٣١ ص
(١٣)
رسالة علي عليه السلام لأبي بكر بشأن فدك
٣١ ص
(١٤)
سكوت علي بن أبي طالب عليه السلام حفظا للدين وشريعة سيد المرسلين
٣٦ ص
(١٥)
إن فاطمة سيدة النساء وأفضلهن
٣٧ ص
(١٦)
بعض من كرامات فاطمة عليها السلام
٤٥ ص
(١٧)
فاطمة عليها السلام صديقة وهي خيرة الله
٤٧ ص
(١٨)
فاطمة عليها السلام أصدق الناس لهجة
٤٧ ص
(١٩)
إن الله يغضب لغضب فاطمة عليها السلام ويرضى لرضاها
٤٨ ص
(٢٠)
في قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم فاطمة بضعة مني فمن أغضبها اغضبني
٤٩ ص
(٢١)
علي عليه السلام أقضى الناس
٥٧ ص
(٢٢)
علي عليه السلام الصديق الأكبر
٦٠ ص
(٢٣)
إن عليا عليه السلام عليا أعلم الناس وأحلمهم وأفضلهم
٦٣ ص
(٢٤)
في قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم علي وليكم من بعدي
٦٩ ص
(٢٥)
إن عليا عليه السلام خليفة النبي صلى الله عليه و آله و سلم
٧٣ ص
(٢٦)
علي عليه السلام وصي النبي صلى الله عليه و آله و سلم
٧٦ ص
(٢٧)
من أطاع عليا عليه السلام فقد أطاع الله
٨٥ ص
(٢٨)
علي مع الحق والحق مع علي
٨٥ ص
(٢٩)
علي مع القرآن والقرآن مع علي
٨٨ ص
(٣٠)
علم علي عليه السلام
٩٠ ص
(٣١)
في قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنا مدينة العلم وعلي بابها
٩٦ ص
(٣٢)
علي عليه السلام لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون
٩٨ ص
(٣٣)
عادى الله من عادى عليا عليه السلام
٩٩ ص
(٣٤)
علي عليه السلام أقرب الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
٩٩ ص
(٣٥)
علي عليه السلام قاضي دين النبي صلى الله عليه و آله و سلم ومنجز عدته
١٠٠ ص
(٣٦)
علي عليه السلام وارث النبي صلى الله عليه و آله و سلم وأحق به من غيره
١٠٤ ص
(٣٧)
في قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنا دار الحكمة وعلي عليه السلام بابها
١٠٧ ص

فدك - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦ - فدك كانت نحلة لفاطمة

رسول الله صلى الله عليه و آله لما فرغ من خيبر قذف الله الرعب في قلوب أهل فدك، فبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه و آله فصالحوه على النصف من فدك، فقدمت عليه رسلهم بخيبر أو بالطريق، أو بعد ما أقام بالمدينة فقبل ذلك منهم، وكانت فدك لرسول الله صلى الله عليه و آله خالصة له، لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب. قال: وقد روي أنه صالحهم عليها كلها، الله أعلم أي الأمرين كان![١]

إعطاء فدك لفاطمة عليها السلام‌

لا يوجد أقل اختلاف بين علماء الشيعة ومؤرخيهم ومفسريهم بشأن إعطاء رسول الله صلى الله عليه و آله فدكا لفاطمة عليها السلام، والروايات عن أهل البيت عليهم السلام بهذا الشأن كثيرة نكتفي بذكر بعضها الذي تضمن اعترافهم بأن النبي أعطى فدكا لفاطمة.

ومن الجدير بالذكر أن فدكا ظلت ملكا لفاطمة عليها السلام ثلاث سنين على عهد أبيها ولم يعترض على ذلك أحد.

فدك كانت نحلة لفاطمة

كانت فدك نحلة لفاطمة أنحلها رسول الله صلى الله عليه و آله‌[٢] ولذا كان بعض الخلفاء


[١] كتاب السقيفة وفدك: ٢٩ لأبي‌بكر أحمدبن عبدالعزيز الجواهري، معجم البلدان للحموي ٤: ٢٣٩، ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ١٦: ٢١٠

[٢] ولم تنفرد الشيعة بهذا الخبر بل نقله كثير من أعلامهم منهم: علي بن برهان الدين في كتابه السيرة الحلبية ٢: ٢٧٠، والفخر الرازي في التفسير الكبير، وياقوت الحموي في معجم البلدان ٤: ٢٣٨، وابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة ١٦: ٢١٤، ط. دار إحياء التراث العربي، يروي عن أبي‌بكر الجوهري، قال: وروى هشام بن محمد، عن أبيه قال: قالت فاطمة..