فدك - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٩٣ - علم علي عليه السلام
وعن عطاء بن مسلم قال: سمعت سفيان يقول: ما حاج علي عليه السلام أحدا إلا حجه[١].
وعن ابن عباس قال: إذا حدثنا ثقة عن علي عليه السلام تيا لا نعدوها[٢].
وقال: عن ابن عباس- وقد سأله الناس فقالوا: أيرجل كان علي عليه السلام؟- قال:
كان ممتلئا جوفه حكما وعلما وبأسا ونجدة مع قرابته من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم [قال]:
أخرجه أحمد في المناقب[٣].
وعن ابن عباس- وقد سئل عن علي عليه السلام- فقال: رحمة الله على أبي الحسن، كان والله علم الهدى، وكهف التقى، وطود النهى، ومحل الحجى، وغيث الندى، ومنتهى العلم للورى، و نورا أسفر في الدجى، وداعيا إلى المحجة العظمى، مستمسكا بالعروة الوثقى، أتقى من تقمص وارتدى، وأكرم من شهد النجوى، بعد محمد المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم، وصاحب القبلتين، وأبا السبطين، وزوجته خيرالنساء، فما يفوقه أحد، لمتر عيناي مثله، ولم أسمع بمثله، فعلى من بغضه لعنة الله، ولعنة العباد إلى يوم التناد [قال] وأخرجه أبو الفتح القواس[٤].
وعن أبي الزهراء عن عبدالله- يعني ابن مسعود-: قال: علماء الأرض ثلاثة، عالم بالشام، وعالم بالحجاز، وعالم بالعراق، فأما عالم الشام فهو أبو الدرداء، وأما
[١] المصدر المتقدم ٧: ٣٤
[٢] الطبقات( لابن سعد) ٢: ١٠١، القسم ٢، وذكره ابن حجر في إصابته ٤: ٢٧، القسم ١، وابن عبدالبر في استيعابه ٢: ٤٦٢، وابن الأثير في اسد الغابة ٤: ٢٣، باختلاف في اللفظ
[٣] الرياض النضرة ٢: ١٩٤
[٤] ذخائر العقبى: ٧٨