فدك - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٨ - إن الله يغضب لغضب فاطمة عليها السلام ويرضى لرضاها
إن الله يغضب لغضب فاطمة عليها السلام ويرضى لرضاها
بين رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في مواضع مختلفة على أن غضب فاطمة غضب الله ورضاها رضا الله، فكيف تغافل أبوبكر عما وصى به رسول الله واتخذ موقفا عدوانيا من بضعة رسول الله، وغصب فدكا منها بعد أن كانت ثلاث سنين بيدها متذرعا بجعل حديث «ما تركناه صدقة».
قال علي عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لفاطمة: إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك[١].
وأخرجه الديلمي عن علي عليه السلام بما لفظه: إن الله عز وجل يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها، وأخرجه أبو يعلى والطبراني وأبو نعيم ولفظه: يا فاطمة إن الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك[٢].
قال الذهبي: حكى عن الطبراني حديثا مسندا عن علي عليه السلام قد اعترف بصحته قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لفاطمة عليها السلام: إن الرب يغضب لغضبك ويرضى لرضاك[٣].
وقال الطبري: عن علي بن أبي طالب عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: يافاطمة إن
[١] مستدرك الصحيحين ٣: ١٥٣، ورواه ابن الأثير أيضا في اسد الغابة ٥: ٥٢٢، و ابن حجر أيضا في الإصابة ٨: ١٥٩، وفي تهذيب التهذيب ١٢: ٤٤١ وذكره أيضا المتقي في كنز العمال ٧: ١١١ و قال: أخرجه ابن النجار
[٢] كنز العمال ٦: ٢١٩
[٣] ميزان الاعتدال ٢: ٧٢