فدك - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥١ - في قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم فاطمة بضعة مني فمن أغضبها اغضبني
وقال المتقي الهندي: قال صلى الله عليه و آله: إنما فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها، ويقبضني ما يقبضها، [قال]: أخرجه الطبراني عن المسور[١].
وقال أيضا: عن الحسن البصري قال: قال علي بن أبيطالب عليه السلام: قال لنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم: أيشيء خير للمرأة فلم يكن عندنا لذلك جواب فلما رجعت إلى فاطمة عليها السلام قلت: يا بنت محمد إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم سألنا عن مسألة فلم ندر كيف نجيبه، فقالت: وعن أيشيء سألكم؟ فقلت: قال: أيشيء خير للمرأة؟
قالت: فما تدرون ما الجواب؟ قلت لها: لا، فقالت: ليس خير للمرأة من أن لاترى رجلا ولايراها، فلما كان العشي جلسنا إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقلت له: يا رسول الله إنك سألتنا عن مسألة فلم نجبك فيها، ليس للمرأة شيء خير من أن لاترى رجلا ولايراها، قال: ومن قال ذلك؟ قلت: فاطمة، قال: صدقت إنها بضعة مني، [وقال]:
رواه الدار قطني في الافراد[٢].
وقال النسائي عن المسور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يخطب على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال: إن فاطمة بضعة مني[٣].
وقال ابن حجر: ودخل عبدالله بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط على
[١] كنز العمال ٦: ٢١٩، ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ٣: ١٥٤، عن المسور بن مخرمة عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وقال: هذا حديث صحيح الاسناد
[٢] كنز العمال ٨: ٣١٥، ورواه بعد هذا الحديث ثانيا عن علي عليه السلام، وقال: أخرجه البزار وأبو نعيم في حليته
[٣] خصائص النسائي: ٣٦