فدك - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨٠ - علي عليه السلام وصي النبي صلى الله عليه و آله و سلم
وعن علي عليه السلام لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «و أنذر عشيرتك الأقربين» دعاني رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وقال:... إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا، فقام القوم يضحكون و يقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع و تطيع لعلي. [قال] أخرجه ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل[١].
وعن يحيى بن عبدالله بن الحسن عن أبيه قال: كان علي عليه السلام يخطب فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني من أهل الجماعة، ومن أهل الفرقة، ومن أهل السنة، ومن أهل البدعة؟ فقال: ويحك أما إذ سألتني فافهم عني ولا عليك أن لا تسأل عنها أحدا بعدي (وساق الحديث) إلى أن قال: وتنادي الناس من كل جانب أصبت يا أمير المؤمنين أصاب الله بك الرشاد و السداد، فقام عمار فقال: يا أيها الناس إنكم والله إن اتبعتموه وأطعتموه لم يضل بكم عن منهاج نبيكم قيس شعرة وكيف يكون ذلك وقد استودعه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم المنايا والوصايا وفصل الخطاب على منهاج هارون بن عمران إذ قال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاأنه لا نبي بعدي، فضلا خصه الله به إكراما منه لنبيه صلى الله عليه و آله و سلم حيث أعطاه مالم يعط أحدا من خلقه (الحديث) [قال] أخرجه وكيع[٢].
وفي كنوزالحقائق ولفظه: أنا خاتم الأنبياء، وأنت يا علي خاتم الأوصياء، [قال]: أخرجه الديلمي[٣].
[١] كنز العمال ٦: ٣٩٧.
[٢] كنز العمال ٨: ٢١٥.
[٣] كنوز الحقائق( للمناوي): ٤٢.