فدك - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٢ - علي عليه السلام الصديق الأكبر
والعقيلي[١].
وروى أيضا عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: يا علي ليس في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة، فقام رجل من الأنصار فقال: فداك أبي وامي فمن هم؟
قال: أنا على البراق، وأخي صالح على ناقته التي عقرت، وعمي حمزة على ناقتي العضباء، وأخي علي على ناقة من نوق الجنة بيده لواء الحمد، ينادي لا إله إلاالله محمد رسول الله فيقول الآدميون: ماهذا إلاملك مقرب، أو نبي مرسل، أو حامل عرش، فيجيبهم ملك من بطنان العرش: يا معشرالآدميين ليس هذا ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا ولا حامل عرش، هذا الصديق الأكبر عليبن أبي طالب[٢].
وعنه أيضا قال: الصديقون ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون، وحبيب النجار صاحب آل يس، وعلى بن أبيطالب [قال]: أخرجه ابن النجار عن ابن عباس، وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله قال تعالى: «و اضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون» [وقال]: أخرجه البخاري في تاريخه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: الصدقون ثلاثة[٣] وذكر الحديث.
وفيه أيضا قال: الصديقون ثلاثة، حبيب النجار مؤمن آل يس، قال: «يا قوم
[١] كنز العمال ٢: ٤٠٥، وذكره الذهبي أيضا في ميزان الاعتدال ١: ٤١٧، مختصرا عن كتاب العقيلي عن معاذة عن علي عليه السلام، والمحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ٢: ١٥٧، وقال: خرجه ابن قتيبة في المعارف. والذهبي أيضا في ميزانالاعتدال ١: ٤١٧، مختصرا عن كتاب العقيلي عن معاذة عن علي عليه السلام
[٢] كنز العمال ٦: ٤٠٢
[٣] كنز العمال ٦: ١٥٦، وذكره المناوي أيضا في فيض القدير في المتن ٤: ٢٣٧، وابن حجر أيضا في صواعقه: ٧٤ والآية ١٣ من سورة يس